تعاملت مؤسسة الإسعاف في دبي مع 165802 حالة منذ بداية العام الجاري حتى 25 من ديسمبر 2016، وبلغت سرعة الاستجابة للحالات الطارئة في أقل من 4 دقائق لغاية الربع الثالث 24.3%، في حين وصلت سرعة الاستجابة للحالات الطارئة في أقل من 8 دقائق إلى نسبة 67%.

وقال الدكتور عمر السقاف استشاري طب طارئ مدير إدارة الشؤون الطبية والفنية في المؤسسة إن المؤسسة تعاملت مع 8984 حالة قلب في عام 2015، في حين وصل عدد الحالات التي تم التعامل معها حتى منتصف العام 5268 حالة.

وقال إن سرعة التعامل من قبل المستجيب الأول والذي قد يكون من الجمهور ومرافقي المريض تنعكس على نسبة نجاة المريض ففي كل دقيقة يتأخر المستجيب الأول عن تقديم الإنعاش القلبي للمريض المصاب باحتشاء عضلة القلب تقل نسبة نجاة المريض بنسبة 10% مما يعني أنه في حال تم تقديم الإنعاش القلبي للمريض من الدقيقة الأولى فإن نسبة نجاة المريض هي 90% بينما إن تم تقديم الإنعاش القلبي بعد 4 دقائق فإن نسبة نجاة المريض ستكون 60%.

مشاركة

وأكد أن المؤسسة شاركت في صياغة مشروع قانون حماية المستجيب الأول والذي يهدف إلى تشجيع الأشخاص على تقديم المساعدة والمشورة والرعاية للشخص الآخر الذي يتعرض لظرف طارئ أو حادث أو إصابة أو خطر الموت وذلك لتقليل الآثار السلبية من تلك الحوادث ولإنقاذ الأرواح، لافتاً إلى أن القانون اصبح الآن لدى الجهات المختصة.

 وأوضح أن مشروع قانون حماية المستجيب الأول تناول الدور القانوني في حماية كل شخص قدم بحسن النية المساعدة أو المشورة أو الرعاية لشخص آخر يتعرض لظرف طارئ أو حادث أو إصابة أو خطر الموت إذا كان الهدف من ذلك تقليل الآثار السلبية من تلك الحوادث أو لإنقاذ الأرواح، حيث إنه لا تقام الدعوى الجنائية أو المدنية في هذه الحالات إلا أنه لا يتم الإعفاء من المسؤولية الجنائية أو المدنية إذا نتج عن المساعدة أو المشورة إصابة نتيجة الإهمال الجسيم وسوء التصرف المتعمد.