نظمت هيئة تنمية المجتمع بدبي، وبالتعاون مع المؤسسات العقابية والإصلاحية - شرطة دبي، ملتقى أسرياً للمتعافين من الإدمان من أسر نزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية، والأعضاء في مركز عونك للتأهيل الاجتماعي - التابع للهيئة.

 ويتزامن ذلك مع أسبوع النزيل الخليجي الخامس تحت شعار (معاً لتحقيق الإصلاح)، والذي يهدف إلى نشر ثقافة احتواء ورعاية النزلاء الحاليين والسابقين والمتعافين من الإدمان بين أوساط المجتمع، وتسليط الضوء على دور الأسرة والمجتمع بكل مؤسساته في العملية الإصلاحية وإعادة الدمج والتأهيل والتمكين.

وناقش الملتقى، والذي أقيم في مجلس الراشدية بدبي بحضور أسر المتعافين من الإدمان، طبيعة مرض الإدمان ودور الأسرة والأشخاص المحيطين بالمتعافي في دعمه ومساندته للحفاظ على تعافيه وتخطي مرحلة الإدمان بشكل كامل. كما بحث الملتقى دور الأسرة في دمج وتمكين المتعافين من الإدمان من الناحية الاجتماعية والنفسية والقانونية، وتأثير ذلك على مختلف نواحي حياته وعلى دوره في المجتمع.

ثقافة مجتمعية

وبيّنت الدكتورة هدى السويدي، مدير إدارة الفئات الأكثر عرضة للضرر بهيئة تنمية المجتمع، أهمية إيجاد ثقافة مجتمعية دامجة تحتوي المتعافين في مرحلة الرعاية اللاحقة وتأخذ بعين الاعتبار التحديات والمخاوف التي تمر بها أسرهم.

وقالت: «بداية علينا أن نؤكد أن الإدمان مرض، ويجب التعامل معه على هذا الأساس، ويجب إيجاد صورة واضحة لدى أفراد المجتمع بشكل عام والمقربين من المتعافي بشكل خاص عن طبيعة هذا المرض، والمراحل التي يمر المتعافي وأهمية احتوائه ومساندته خلالها».

وشارك في الملتقى الأسري للمتعافين عدد من الخبراء في القطاع الاجتماعي والنفسي والقانوني بما في ذلك الدكتور مصطفى حسن أخصائي نفسي مركز عونك والدكتور عبد العزيز الحمادي، مدير إدارة التلاحم الأسري، وفاطمة الزعابي، رئيس قسم رعاية النزلاء وأسرهم بهيئة تنمية المجتمع ووكيل أول حامد الرشيدي من إدارة مكافحة المخدرات بشرطة دبي.