حققت مبادرة الحي السكني التي أطلقتها القيادة العامة لشرطة أم القيوين في منطقة الرملة السكنية إنجازات في مجال الارتقاء بالخدمات المقدمة لأفراد المجتمع بما يضمن لهم سبل الحياة الكريمة، اضافة إلى دورها الاستباقي للوقاية من الجريمة وتأثيراتها، وإنشاء قاعدة بيانات شاملة ومتكاملة عن المناطق والأحياء السكنية لاستخدامها في المساعدة عبر نشر التواجد الأمني والتعرف إلى النقاط الساخنة التي تتطلب التدخل السريع من الجهات المعنية.

وهدفت المبادرة إلى تنسيق التعاون مع كافة الشركاء المعنيين وتطوير الإجراءات الوقائية في الأحياء السكنية والتجارية وتعزيز استقرار الحالة الأمنية فيها والعمل على جمع أكبر قدر من البيانات والمهددات عن المنطقة، وذلك من خلال زيارة الأهالي والتواصل معهم للتعرف عن قرب حول أهم المشاكل والظواهر السلبية التي تقلقهم، والسعي إلى علاجها وحلها، بالتعاون والتنسيق مع الجهات المختصة بالإمارة.

مساعدات

وقدمت لجنة الأسر المتعففة في أم القيوين والتابعة لجمعية دار البر مليوني درهم مساعدات لدعم مبادرة الحي السكني حيث تمثل الدعم بحسب أميرة الشامسي نائبة رئيس لجنة الأسر المتعففة التابعة للجمعية في دفع رسوم الإيجار لأكثر من 19 مستفيداً بقيمة تبلغ مائة ألف درهم، ورسوم طبية استفاد منها 43 شخصاً بـ226 ألفاً و600 درهم، ومصاريف عامة قدرها 84 ألفاً استفاد منها 21 شخصاً، اضافة إلى دفع الرسوم الجامعية لـ7 من الطلبة بقيمة 48 ألف درهم، وتأثيث المنازل بقيمة 72 ألفاً و100 درهم استفاد منها 7 أشخاص، ودفع الرسوم الدراسية لأكثر من 155 طالباً وطالبة، ودفع فواتير الكهرباء لـ55 مستفيداً بقيمة اجمالية 198 الفاً و600 درهم.

وقالت أميرة الشامسي إن المساعدات تم توزيعها بالتعاون مع أفراد الشرطة المجتمعية في القيادة العامة لشرطة أم القيوين لكافة المستفيدين والذين تم حصرهم في منطقة الرملة بهدف تقديم المساعدات لهم والتخفيف عنهم، لافتة إلى أن اللجنة تدعم الأسر من أصحاب الدخول المحدودة في منطقة الرملة منذ انطلاق مبادرة الحي السكني في الإمارة، وذلك من أجل تحسين وتوفير احتياجات الأهالي في تلك المنطقة، كما أن الدعم تمثل في توزيع أجهزة كهربائية منزلية اشتملت على مكيفات وثلاجات وغسالات وبرادات مياه وغيرها، منوهة بأن العمل الخيري الذي تقوم به جمعية دار البر في دبي، يأتي من منطلق توفير الحياة الكريمة للأسر المواطنة والمقيمة في الدولة، وتقديم يد العون والمساعدة.

حالات

ولفتت إلى أن لجنة الأسر المتعففة ستستقبل كافة الحالات لديها إلكترونياً منذ بداية العام المقبل 2017، كما أن الحالات الجديدة خصص لها أيام الأحد من كل أسبوع للنساء، والاثنين للرجال والثلاثاء للمواطنين العاملين في الدوائر المحلية من أصحاب الدخول المتوسطة، كما أن اللجنة تحرص على تنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة في ربط الأسر المتعففة بالداعمين لعمل الخير وفق بيانات موثقة يتم دراستها على أكمل وجه، وستواصل عملها في تفعيل العمل الخيري في الإمارة بالتعاون مع فعاليات المجتمع المختلفة، اضافة إلى تقديم المساعدات للأسر المتعففة والمحتاجة لرسم البسمة والأمل لدى العديد من الأفراد والأسر المحدودة وتوفير الحياة الكريمة.

أهداف

من جهته أكد النقيب ناصر سلطان بن يوسف رئيس قسم الشرطة المجتمعية بالقيادة العامة لشرطة أم القيوين أن مبادرة الحي السكني بمنطقة الرملة تم تحديدها من قبل وزارة الداخلية كنموذج سيطبق على كافة مراكز الشرطة الشاملة على مستوى الدولة بهدف التعرف على مصادر القلق بالنسبة للأهالي للوقوف عليها ووضع الحلول الناجعة لها، اضافة إلى معرفة احتياجاتهم لتوفيرها حتى تساهم في استقرار الحالة الأمنية في المناطق السكنية بشكل مستمر ودائم.

دعم

تحرص لجنة الأسر المتعففة سنوياً على تعزيزالعملية التعليمية من خلال الدعم الذي تتلقاه من دار البر والمحسنين وأهل الخير الداعمين للأعمال الخيرية، وذلك عبر مساعدة المعسرين على سداد الرسوم الدراسية، وتوفير الاحتياجات المدرسية لهم، إضافة إلى دعم مدارس المنطقة بأحدث الأجهزة والمعدات الدراسية التي تسهم في تسهيل التعلم وتحقيق أفضل النتائج التربوية.