يعكف مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، على تطوير الدورات المقبلة من المخيم الوطني «البيت متوحد»، بما يضمن المزيد من الاستفادة للشباب من تراث الأجداد وعراقة الوطن، خاصة بعد أن حقق المخيم نجاحاً كبيراً ورائعاً، بمشاركة أكثر من 3500 مواطن ومواطنة في فعاليات دورته الرابعة التي انطلقت في الثامن عشر من ديسمبر الجاري، واختتمت أمس بالمنطقة الغربية.
وكشف مبارك سعيد الشامسي مدير عام المركز عن أن خطة تطوير المخيم، تتم وفق استراتيجية عالية الجودة وعميقة الأهداف، وقد بدأت خلال فعاليات الحدث، حيث يوجد فريق من الخبراء والمشرفين والمتخصصين، لرصد مختلف الجوانب الإيجابية والسلبية، ومن ثم، وضع الحلول والمقترحات والمبادرات التي تزيد من التنوع في الأنشطة، بما يضمن مزيداً من الإقبال من الشباب، وبالتالي، تحقيق التطوير والأهداف المنشودة التي أمرت بها القيادة الرشيدة.
وأعرب مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، عن فخره بارتفاع عدد المستفيدين من المخيم هذا العام، ليصل إلى أكثر من 3500 من الطلاب والطالبات المواطنين من الصف العاشر وحتى الثاني عشر من المدارس الحكومية والخاصة بمختلف إمارات الدولة، الذين يلتقون لأول مرة في المنطقة الغربية، وفي حدث ضخم ورائع، هو مهرجان الظفرة، الذي يعد من الملامح البارزة في منطقة الخليج والشرق الأوسط، بل والعالم، بدليل حرص السفراء وعائلاتهم من مختلف الدول على الاستمتاع بأجواء المهرجان ومخيم «البيت متوحد» .
ومن جهته، قال الدكتور أحمد عبد المنان العور مدير عام معهد التكنولوجيا التطبيقية، إن الدورة الرابعة من مخيم «البيت متوحد»، شهدت نموذجاً من العمل الوطني الذي قاده «أبوظبي التقني»، بالتنسيق مع معهد التكنولوجيا التطبيقية، ومعهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني، ومهارات الإمارات، وبمشاركة أكثر من40 مؤسسة تعليمية جامعية وثانوية.
