قالت الدكتورة روضة السعدي مدير عام مكتب اللجنة التنفيذية بالإنابة إن إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2017 عاماً للخير، هو ترسيخ لركائز أساسية وضعها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، في جعل روح المبادرة والخير نهجاً ثابتاً ومكوناً أساسياً في دولة الإمارات العربية المتحدة، وسار على هذا النهج صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة،حفظه الله، لنرى الأيادي البيضاء لسموه وقد امتدت لتقديم الخير ودعم التنمية الشاملة في كل العالم.

وقالت: «منذ قيام دولة الإمارات في ديسمبر من عام 1971، لم تتوان قيادة الدولة عن البذل والعطاء لأبناء هذا الشعب الكريم وللأشقاء والأصدقاء في مختلف أرجاء المعمورة، ما رسخ هذا المفهوم لتصبح قيادة الإمارات وشعبها في ريادة الدول في مجالات العمل الخيري والإنساني وأصبحت سمة الخير هي أحدى أبرز سمات الشخصية الإماراتية».

وأضافت:«نتطلع جميعاً جهات حكومية و خاصة و مواطنين ومقيمين للمساهمة بشكل فعال في إبراز قيمة العطاء عبر تقديم المبادرات التي من شأنها ترسيخ مفاهيم المسؤولية الاجتماعية، وتعزيز العمل الخيري والتطوعي تحقيقاً للغايات السامية من هذا الإعلان لنرسخ معاً حب الوطن وخدمته».