تفقد خالد محمد شريف العوضي مساعد المدير العام لقطاع رقابة البيئة والصحة والسلامة ببلدية دبي، ورئيس اللجنة التوجيهية لمشروع تطوير منطقة ومحمية حتا الجبلية، وذلك بحضور أعضاء لجنة المشاريع التنموية في منطقة حتا، حيث تمت زيارة سد حتا، ومنطقة الشريعة، ومشروع الممرات بين المزارع، ومقابر اليمح الأثرية، ومشروع نزل وسوق حتا.

وأكد مساعد المدير العام لقطاع رقابة البيئة والصحة والسلامة الأثر الإيجابي الكبير، الذي ستحدثه خطة التطوير الشاملة في حياة أهالي منطقة حتّا، إذ تعكس الخطة مدى اهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بهذه المنطقة التي تعد من أبرز المناطق المحافظة على ملامح الحياة التراثية الخليجية الأصيلة، وتفوح بعبق التاريخ الإماراتي العريق، في حين تؤكد هذه الخطوة المهمة حرص سموه على التوظيف الأمثل، لما تملكه حتا من مقومات تاريخية وطبيعية بمشاركة مباشرة من أهلها لا سيما الشباب منهم، والتي تعنى الخطة بإطلاق طاقاتهم الإيجابية، وتحفيزهم على المشاركة الفعالة لخدمة مجتمعهم ووطنهم.

مشاريع

وأوضح العوضي حزمة المشاريع التنموية المصممة لخدمة أهالي منطقة حتّا، في إطار خطة التطوير الشاملة للمنطقة، وتشمل خطة شاملة لإسكان المواطنين هناك تضم تخصيص إسكان المواطنين في 8 مناطق سكنية جديدة، بتكلفة 2 مليار درهم، بطاقة استيعابية تبلغ 1500 مسكن، من خلال تخصيص أراض سكنية في كل من جيما والسلمي وصعير وسهيلة، للحفاظ على الترابط الأسري.

وتطوير مركز للتنمية الزراعية يدعم أكثر من 500 مزرعة، وتعيين المهندسة أمل عبد الله أول مواطنة في منطقة حتا، لترأس فريق الإرشاد الزراعي، الذي يهدف لإقامة مشتل لدعم المزارعين بطاقة استيعابية مليون شتلة.

ومشروع خطة أوكسجين، الذي يهدف لزراعة 100 ألف شجرة في جبال وشوارع حتا الداخلية ومزارع المواطنين، حيث تم البدء بزراعة 17 ألف شجرة، وسيتم الانتهاء من التشجير، خلال السنوات الثلاث المقبلة.

ومشروع تسوير وعمل ممرات للمشاة بين المزارع، وتطوير وصيانة الممرات وزراعتها بأشجار الفواكه المحلية، وقد بدأ المشروع في منطقتي الحيل والشريعة بطول يبلغ أكثر من 1500 متر، إضافة إلى مشروع نزل وسوق حتا الذي يضم أكثر من 30 غرفة فندقية و40 محلاً تجارياً، وتم تخصيص جميع هذه المحلات لمواطني منطقة حتا، وسيتم الانتهاء من المشروع في الربع الأول من عام 2017. ومشروع الترميم الأثري، الذي يهدف لترميم وتوثيق 28 موقع أثري في جبل اليمح، وتطوير مهرجان حتا للعسل باعتباره المهرجان الأول من نوعه على مستوى الدولة.

مسارات

ومشروع حتا هايكنج وهو أول مركز من نوعه في الشرق الأوسط، حيث سيتم توفير مرشدين وموجهين لممارسي المشي الجبلي، وتتوفر 4 مسارات معتمدة دولية ومواصفات عالمية تتضمن مسارات لذوي الإعاقة، وتقع المسارات الـ 4 في محمية حتا الجبلية بطول 20 كيلو متراً، إلى جانب مشاريع حتا الجبلية مثل حتا بولز، وهو عبارة عن حمامات سباحة مختلفة المساحات ومتعددة الاستخدامات مع حديقة ألعاب مائية مصغرة مع الخدامات الإدارية المطلوبة لها، وممشى حتا وهو ممشى رياضي من مواد مخصصة لممارسة هوية المشي وهو بطول 2 كيلو متر تقريباً، ويصل من حديقة التلة إلى حديقة حتا، وهو مشروع سياحي نظراً لما تتميز به منطقة حتا من طبيعة خلابة وشهرتها بجبالها الممتدة لمسافات طويلة واشتهارها بالسدود الطبيعية، والذي بدوره سيحول المنطقة بكاملها إلى منطقة جذب سياحي وعائلي، لتستقطب نحو 100 ألف زائر سنوياً، ومن المتوقع الانتهاء من المشروع في 2018.

15

واعتمدت بلدية دبي إنشاء أول حديقة قطاع في منطقة حتا تقدر تكلفتها بنحو 15 مليون درهم، ويأتي إنشاؤها لتضيف نموذجاً ومرفقاً متميزاً للتراث بالدولة، ومتنفساً واسعاً لأهالي منطقة حتا لموقعها المتميز، حيث تقع هذه الحديقة بالقرب من جبال حتا الصخرية، وتوفر للزائر إطلالة ساحرة على تاريخ دبي الماضي في المناطق الجبلية.

وذكر رئيس اللجنة أن استراتيجية بلدية دبي مستمرة في توفير المرافق الترفيهية المتميزة لمجتمع إمارة دبي، مشيراً إلى خطة الدائرة لإنشاء حديقة القطاع في حتا، لتكون إضافة جديدة إلى مشروعاتها الخدمية والسياحية والترفيهية خصوصاً في منطقة حتا، والذي تتميز بالطابع التراثي المتميز كونها مركزاً سياحياً وتراثياً مهماً فيها، حيث ستشكل نقطة جذب للباحثين عن الهدوء ومحبي الرحلات الاستكشافية في منطقة حتا.

ومن المتوقع أن يبدأ تنفيذ أعمال المشروع بداية عام 2015، ومن المقرر أن تنتهي أعمال إنشاء الحديقة خلال عام بتكلفة تقديرية تصل إلى 15 مليون درهم.

8

مناطق جديدة تم تخصيصها لإسكان المواطنين بكلفة 2 مليار درهم

500

مزرعة يدعمهاتطوير مركز التنمية الزراعية