أكد محمد ثاني مرشد الرميثي رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي أن مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» التي وجه من خلالها أن يكون عام 2017 «عام الخير» ارتكزت على مبادئ راسخة وأسس ثابتة، أسس لها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» وليصبح اسم دولة الإمارات العربية مرادفاً للخير والبذل والعطاء.

وقال الرميثي إن هذه المبادرة لصاحب السمو رئيس الدولة، تعكس مدى سمو فكره ورقيه الإنساني واهتمامه وحرصه على مساعدة الآخرين ومد يد العون للمحتاجين والوقوف دائماً إلى جانب هذه الفئات، مما عزز من سجل بلادنا الناصع المشرق في مجال أعمال الخير ودعم العمل الإنساني محلياً وإقليمياً وعالمياً، واحتلت الإمارات بموجبه مكانة متقدمة بين الدول الأكثر عطاءً في مجال المساعدات الخارجية التي بلغت 32.4 مليار درهم بالعام 2015 بعد أن تبوأت المرتبة الأولى في تقرير الأمم المتحدة العالمي لتبني القضايا الأممية، مما يعكس قيم التضامن العظيمة لبلادنا مع الشعوب الأخرى في الأزمات، وجعل الإمارات تحتل مكانة رفيعة على خارطة العمل الإنساني العالمية وبين الدول الأكثر عطاءً في مجال المساعدات الخارجية.

وأشار الرميثي إلى أن غرفة أبوظبي ستحرص على دعوة شركات ومؤسسات القطاع الخاص لدعم هذه المبادرة الخيرة وحثها على ضرورة أن تلعب دوراً وطنياً مهماً في سياق مسؤوليتها المجتمعية من أجل تعزيز القيم الاجتماعية والإنسانية، الأمر الذي يعزز القدرة التنافسية للمجتمع والدولة بأكملها، حيث إن الشركات عندما تراعي الاحتياجات المجتمعية التي تعمل فيها فإنها بذلك تراعي العوامل التي يمكن أن تؤثر على قدرتها التنافسية، وهو دور يسهم في إثراء القيمة الإنسانية والاجتماعية في المجتمع.

جهود

كما إن غرفة أبوظبي مستمرة في تنفيذ حملات التوعية المختلفة في بناء ثقافة «المسؤولية المجتمعية» لتكون قاعدة تنطلق منها جهود العمل الإنساني والطوعي وتشجع الشركات ومؤسسات القطاع الخاص على مزيد من الانخراط في هذا المجال لخدمة المجتمع.