تميزت خلال مسيرتها في جوانب العمل كافة، واستطاعت عبر التفوق الدراسي وإرادتها نحو النجاح تحقيق المزيد من الخبرات في الطاقة النووية، كلثم يوسف طحنون عضو في مجلس الإمارات للشباب، ومهندسة تحليل السلامة بمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، حاصلة على شهادة بكالوريوس في الهندسة الميكانيكية والنووية من جامعة خليفة بأبوظبي.

درست كلثم في مختلف الإمارات، وكانت لها تجربة مع المدارس الحكومية والنموذجية والخاصة، ولكن الفضل الأكبر في تكوين شخصيتها يعود إلى مدرسة السلمة بأم القيوين والتي تخرجت فيها بالمركز الثالث على مستوى الدولة (علمي) في عام 2010، وأكملت دراستها الجامعية بجامعة خليفة بأبوظبي وتخصصت في الهندسة الميكانيكية والنووية وتخرجت في ديسمبر لعام 2014.

تقول كلثم إن الإعلان عن المنح الدراسية التي تقدمها مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، قادها إلى ذلك المجال، وكونه تخصصاً جديداً في الدولة وكون الإمارات أول دولة ستمتلك هذه التكنولوجيا في الشرق الأوسط شجعها ذلك على اختيارها لهذا التخصص، مبينة أنها التحقت بالعمل بعد شهر من تخرجها، وكانت الدورات التدريبية مكثفة واستمرت قرابة عام، منها 4 شهور في كوريا الجنوبية تتلقى خلالها العلم من ذوي الخبرة، ما أكسبها الخبرة والمعرفة حتى أضحت جزءاً فعالاً من المشروع النووي في الإمارات، مشيرة إلى أن العمل في المجال النووي يمثل تحدياً للمرأة، إلا أن الإماراتية اليوم تشغل مجموعة متنوعة من المناصب في المؤسسة على مختلف المستويات وتؤدي دوراً بالغ الأهمية في قطاع الطاقة النووية.

وعن اختيارها سفيرة للشباب في الصين تبين أن المجال كان مفتوحاً لطلبة الجامعة للتقديم في برنامج سفراء شباب الإمارات التابع لديوان صاحب السمو ولي عهد أبوظبي، وكانت 2013 أول سنة يتم تنظيم البرنامج فيها إلى الصين، وتم قبولها للبرنامج الذي من خلاله درست اللغة الصينية 3 سنين، وشاركت في البرنامج الأساسي عام 2013 والمتقدم عام 2014 ومن ثم في التدريب العملي بمؤسسة الصين النووية الوطنية هذا العام.

 تشير كلثم إلى أن مجلس الإمارات للشباب يعمل كحلقة وصل بين حكومة دولة الإمارات والشباب، وهدفه الاستماع إلى الشباب والتعرف إلى أفكارهم واقتراحاتهم وتعزيز مشاركتهم في التنمية لتحقيق رؤية الإمارات 2021.

وأنها تلعب دوراً مهماً كمنسق عام لمجلس أم القيوين للشباب وبين مجلس الإمارات للشباب بهدف تنفيذ المبادرات المكلف بها المجلس المحلي من قبل مجلس الإمارات للشباب والتفاعل المستمر مع شباب الإمارة لنقل تطلعاتهم.