أكد الدكتور مطر حامد النيادي، وكيل وزارة الطاقة، أن إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، 2017 عاماً للخير يشكل نقلة نوعية في مجالات العمل التطوعي والإنساني، مشيراً إلى أن الدولة أولت اهتماماً كبيراً بهذا الجانب وعملت على توفير مختلف أشكال الدعم للمؤسسات العاملة في القطاع لتعزز سجلها الحافل والمشرق في مجال دعم العمل الإنساني محلياً وعالمياً.
وأضاف النيادي أن سجل الإمارات الحافل والمشرف على صعيد العمل التطوعي والإنساني جعلها تحتل مكانة رفيعة على خارطة العمل الإنساني العالمية وبين الدول الأكثر عطاء في مجال المساعدات الخارجية، مشيراً إلى أن الدولة تولي العمل التطوعي والإنساني اهتماماً كبيراً وتحرص على تحفيز الشباب للانخراط في الأعمال التطوعية، مما يسهم في توطيد النسيج المجتمعي ويرتقي بمستوى الأداء والعطاء الإنساني.
وأكد وكيل وزارة الطاقة ضرورة تضافر جهود شركات ومؤسسات القطاع الخاص لدعم مبادرة عام الخير عبر المساهمة في مسيرة التنمية المستدامة والتطور الاقتصادي ودعم وتيرة التطور، مشيراً إلى أن هذه المبادرة تسهم في ترسيخ المسؤولية المجتمعية لدى مؤسسات القطاع الخاص من أجل تنمية المجتمع والمساهمة في تقدمه وازدهاره وتقديم خدمات فاعلة للمجتمع.
