أكد أحمد محبوب مصبح، مدير جمارك دبي، أن إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، 2017 عام الخير في الإمارات، يأتي استكمالاً لنهج الوالد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أرسى ورسّخ معاني الخير في نفوس أبناء الإمارات، ليصبح فعل الخير سلوكاً دائماً في حياة الأفراد ومسيرة المؤسسات الحكومية والخاصة.

وأضاف: «سلوك فعل الخير نكتسبه من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف والعادات والتقاليد الأصيلة لمجتمعنا، حيث تربينا على فعل الخير، وترسخت فينا ثقافة العطاء، فعمت الأعمال الإنسانية لأبناء الإمارات أرجاء واسعة من العالم».

وأكد أحمد محبوب مصبح أن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بوضع إطار عمل شامل لتفعيل عام الخير، تحفزنا جميعاً في كل المؤسسات بدولة الإمارات العربية المتحدة إلى الإسهام الفاعل في العمل الخيري والإنساني، ودعم أشكال التنمية من خلال تشجيع الأنشطة التطوعية، وهو الأمر الذي ينعكس إيجاباً على أفراد المجتمع، ويُبين مدى التلاحم والتعاضد بين الحكومة والشعب، كما أن مشاركة القطاع الخاص في المبادرات التي تطلقها القيادة الحكيمة تعزز قدرات العمل الخيري بالدولة، لتلبية احتياجات شرائح المجتمع كافة.

واعتبر أن مبادرة عام الخير سيكون لها تأثير إيجابي كبير، وستعمل على تعزيز دور فئة الشباب في المجتمع، من خلال المشاركة الفاعلة في الأعمال التطوعية التي تدعم مسيرة التنمية المستدامة في الدولة، وتعزز فرص التعاون بين أفراد المجتمع، وسيسهم عام الخير في إكساب المتطوعين خبرات ميدانية وإدارية، ويتيح لهم فرصة المشاركة في اتخاذ القرارات وتنفيذها.