أعلنت دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، عن إطلاق 3 مبادرات، ضمن مهام صندوق «السعادة» الصندوق المعني بالتكافل الاجتماعي، وتقديم التسهيلات لموظفي اقتصادية دبي ومؤسساتها، وذلك تنفيذاً لمبادرة «عام الخير»، التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لتخصيص عام 2017 في الإمارات ليكون شعاره «عام الخير»، ويعكس هذا الإعلان سرعة تجاوب اقتصادية دبي لتوجيهات القيادة الرشيدة، وحرصها الشديد على تعزيز الأواصر الأخوية بين الموظفين من أفراد المجتمع.

وتتمحور المبادرات الثلاث الجديدة، في تقديم: وقف خير للموظفين المتوفين، وإسعاد أسر الموظفين، من خلال تعزيز دور الأسرة في المجتمع، فضلاً عن توفير عروض وخصومات خاصة لموظفي الدائرة ومؤسساتها تشجيعاً للسياحة الداخلية في الدولة، فضلاً عن المهام الأخرى للصندوق، التي تتماشى كذلك مع رؤية الحكومة السديدة، في ترسيخ مبادئ التضامن، والتآزر بين أفراد المجتمع.

ريادة

وقال محمد الشحي، رئيس لجنة صندوق السعادة، نائب المدير التنفيذي لقطاع الدعم المؤسسي في دائرة التنمية الاقتصادية: «يعتبر صندوق السعادة إحدى مبادرات دائرة التنمية الاقتصادية الهادفة إلى تلبية احتياجات الموظفين، من خلال المبدأ القائم على التكاتف الاجتماعي وتعزيز روح الأخوة بين الموظفين، من خلال توفير أرقى الخدمات وتحقيق السعادة الوظيفية، وتقديم الاحتياجات للمنتسبين وأسرهم. وتعمل التنمية الاقتصادية بشكل مستمر على طرح خدمات جديدة سنوياً للصندوق إلى المهام القائمة، وذلك لتوازي مع تعليمات القيادة الرشيدة في إمارة دبي، ودولة الإمارات على وجه العموم».

وأضاف: «يقدم الصندوق حزمة الخدمات، أبرزها: خدمة القرض الحسن، إذ يمكن للموظف الحصول على خدمة القرض الميسر، من خلال صندوق السعادة، حيث يقدم له القرض الحسن وفقاً لمتطلباتكم الاجتماعية، ويمكن للموظف الحصول على قرض من خلال عضوية صندوق السعادة وذلك بنسبة الفائدة 0%، وفترة سداد ميسرة، تصل حتى 36 شهراً. ويقدم الصندوق تغطية لتكاليف العلاج، والمساهمة في مصاريف الزواج والتعليم وإيجار المسكن كذلك».

فئات

وأشار الشحى إلى أن الصندوق يقدم المنح على 3 فئات وهي الإعانات الدورية «الأرامل، والأيتام، والعجز الكلي أو الجزئي، وأسر السجناء، وضعاف الدخل الدائم»، والمنح المقطوعة في حالات العلاج الطارئ، وإنهاء الخدمة، والوفاة، والولادة، إلى جانب تقديم المنح في الحالات الطارئة.