كشف تقرير ميداني أعدته مؤسسة وطني الإمارات عن ضرورة إدراك الوعي الوطني والسياسي والأمني لدى الشباب الذين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي نظراً للتأثير الكبير لوسائل التواصل الاجتماعي في أوساط المجتمع الإماراتي.
وأفاد ضرار بالهول الفلاسي مدير مؤسسة وطني الإمارات بأن التقرير الذي أعدته المؤسسة يعتمد على دراسة ميدانية لقياس مدى وعي الشباب بوسائل التواصل الاجتماعي إذ تعتبر هذه الوسائل سلاحاً ذا حدين الأمر الذي يتطلب قدراً عالياً من المسؤولية والوعي لدى المستخدمين بمختلف مستوياتهم.وشرح التقرير خطورة تداول الإشاعات وخصوصاً التي تبدو مغلفة بالإيجابية لتسببها في نقل معلومات ركيكة وغير رسمية يقع الكثير من مستخدمي أو متابعي قنوات التواصل الاجتماعي في فخها لاعتقادهم أن تداول تلك الأخبار أمر عادي وليس ضاراً لذلك يتوجب التوعية بمخاطرها وبعقوبتها القانونية.
وأوضح بالهول أن نتائج التقرير الذي نفذته الدكتورة أمل حميد مستشارة الشؤون المجتمعية في المؤسسة وطني الإمارات على 62 طالبة في المرحلة الثانوية أظهرت أن الإيجابيات هي اعتبار وسائل التواصل الاجتماعي طريقة تواصل بين الطالبة وصديقاتها وأهلها داخل الدولة وخارجها، وأن قنوات التواصل الاجتماعي هي مصدر للثقافة.
وتمثلت الآراء المعاكسة في سهولة دخول غرباء إلى تلك المواقع والتعرض لمشاكل أسرية واجتماعية، وإدمان الإلكترونيات والانعزال عن الواقع.
