حققت محاكم دبي خلال عام 2016 العديد من الإنجازات التي تضاف إلى سجلها المليء بالتميز والإبداع والابتكار.
وتطوي بُعدَ طريق الوصول إلى أهدافها الاستراتيجية القائمة المتمثلة في تعزيز الثقة بالنظام القضائي محلياً ودولياً، والارتقاء بفعالية الأداء الداخلي وكفاءته، فضلاً عن تنمية موارد بشرية مؤهلة لتقديم خدمات قضائية ميسرة، تضمن التطبيق العادل والموثوق للقوانين والأنظمة الحكومية انسجاماً مع غايات «خطة دبي 2021».
80 %
كما يلتحم بعقد أهدافها دعم مساعي الحكومة المحلية الرامية إلى تقليل نسبة المراجعين إلى أكثر من 80%، من خلال تسهيل إنجاز المعاملات عبر الهواتف الذكية، وأتمتة المنظومة القضائية بما يتواءم مع مسيرة التحوّل الذكي والتنمية الحضارية الشاملة لدولة الإمارات عموماً ودبي خصوصاً، وضمان عدالة نافذة تتسم بالدقة والسرعة، وتطوير خدمات قضائية مبتكرة وميسرة الوصول إلى الجميع، بما يحقق السعادة للناس والرفاهية للمجتمع.
سيرة مشرفة
ويرحل عام 2016 حاملاً في ذاكرته سيرة مشرفة للمحاكم عن بصماتها المضيئة في هذا العام، لجهة إطلاق خدمات ذكية عدة، وبرامج ومبادرات لموظفيها وللمتعاملين، وكذا تدشين محكمة جديدة، والانتقال إلى مقر جديد لمحكمة أخرى، إضافة إلى توقيع شراكات وإنجازات أخرى مثل إطلاق مجلس للشباب، والفوز في سباق بناة المدينة ضمن الفريق البرتقالي.
والبدء في التجربة الأولى لمبادرة خطة دبي 2021 (دائرة القضايا البسيطة) في المحكمة التجارية، إلى جانب نظر العديد من القضايا في المحاكم المختلفة، وإصدار أحكام فيها بسرعة عالية وكفاءة متميزة، لا سيما قضية مختطف ومغتصب وقاتل الطفل عبيدة التي ما برحت تستأثر باهتمام الرأي العام نظراً إلى بشاعة الجرم فيها، وغيرها الكثير من القضايا التي أثبتت قدرة المحاكم على تولي البت والحكم فيها.
مبادرة «وجهتي»
احتفت المحاكم في يناير الماضي بإطلاق مبادرة «وجهتي» التي تمهد الطريق لتسريع إنجاز المعاملات القانونية وتيسير أمور المتعاملين، انسجاماً مع الرؤية المتمثلة بالوصول إلى «محاكم رائدة متميزة عالمياً»، وتستند المبادرة إلى منهجية قائمة على تحديد وفهم احتياجات المتعاملين، وتقديم خدمات توجيه المتقاضين في أروقة المحاكم نحو الوجهة المستهدفة، عبر مكاتب استقبال متخصصة، من شأنها توفير الوقت والجهد، وتسهيل إتمام الإجراءات الرسمية.
الميراث الذكي
وأطلقت المحاكم في فبراير الماضي خدمة «الميراث الذكي» التي تستهدف تيسير أمور مكاتب المحاماة والمعنيين بقضايا الإرث، من الورثة ووكلاء الورثة والأوصياء، بما يضمن تحقيق أعلى مستويات رضا المتعاملين وسعادتهم، وتتكئ الخدمة المتاحة باللغتين العربية والإنجليزية إلى منهجية تفاعلية، توفر ميزة الاستعلام عن تفاصيل قضايا الميراث، بما في ذلك أنصبة الورثة المعروفة بـ«الإشهاد» وتوريدات أنصبة الورثة وديون القضية وصرف الأنصبة وغيرها.
«الطلب»
كما أطلقت المحاكم في مارس مبادرة «عند الطلب» التي تستهدف تسهيل الإجراءات القانونية على كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، عبر تقديم محفظة متكاملة من الخدمات المتنقلة.
مؤشرات الأداء
واحتفت المحاكم كذلك في مايو بتدشين «برنامج مؤشرات الأداء الذكي» المنطوي على أهمية بالغة، لكونه مصمّماً خصوصاً وفق بطاقات الأداء المتوازن، واستناداً إلى منهجية شاملة من شأنها ضمان فهم ومتابعة النتائج الفعلية بشكل تسلسلي وتكاملي ومترابط من المستوى الاستراتيجي إلى المستوى التشغيلي وصولاً إلى كل موظف.
473
اطلقت محاكم دبي في أكتوبر استبيان «قدرة القائد على بث الطاقة الإيجابية»، الذي يعد الأول من نوعه على مستوى الحكومة المحلية والاتحادية، بمشاركة 473 موظفاً وموظفة في الاستبيان الذي استند إلى معايير واضحة وأسس علمية لقياس مستوى كفاءة 12 مديراً من مديري الوحدات التنظيمية في بث الطاقة الإيجابية لدى الكوادر الوظيفية.
