قالت المهندسة حصة آل مالك المدير التنفيذي لقطاع النقل البحري بالهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية: المبادرة جزء لا يتجزأ من رؤية قيادة دولة الإمارات بأن المجتمع هو المحرك الأساسي في نهضة الدولة وريادتها عالمياً.

وأضافت أنه ما من دولة سبقتنا في وضع قيم عليا بأسماء وزارات (وزارة السعادة - وزارة التسامح) لتعمل ضمن آليات عمل ومنهجيات لضمان تطبيقها وتمتع الشعب بها ويأتي العمل الخيري والمسؤولية المجتمعية كمكمل ومتمم لتلك القيم لضمان تكامل وتعاضد جميع القطاعات ومختلف الأجيال وغرس المسؤولية الفردية في نفوس الجميع.

وأضافت: نحن على ثقة بأنه سيتم وضع منهجية وطنية متكاملة بآليات عمل واضحة لتخاطب نفوس الجميع وتيسر لهم السبل للمبادرة والتطوع للعمل الخيري.

وأوضحت أن هذه المبادرة لامست شغاف قلوبنا ومسؤولياتنا المجتمعية رغبتنا الكبيرة في خدمتنا الإمارات العظيمة والتي سنتمكن من القيام بها من خلال مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة بجعل عام 2017 بالإمارات (عام الخير).