أكد مسؤولو مؤسسات النفع العام في رأس الخيمة أهمية تكاتف الجميع لترجمة مبادرة عام الخير إلى سلوك ومنهجية، يكون مردودهما إيجابياً للمواطن والمقيم على أرض الدولة وخارجها، حيث تعد المسؤولية الاجتماعية واجباً يجب أن يؤديه الجميع تجاه دولة الإمارات، التي قدمت لهم كل التسهيلات والدعم لنجاح مشاريعهم بعيداً عن أية حسابات أخرى.

وأشار محمد جكة المنصوري، الأمين العام لمؤسسة رأس الخيمة للأعمال الخيرية، إلى أن إعلان صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، أن يكون 2017 عام الخير، يأتي ليعكس حرص القيادة الحكيمة على تعزيز دور الدولة الريادي في مجال العمل الخيري.

لافتاً إلى أن توجيه سموه مؤسسات القطاع الخاص والأفراد بتحمل مسؤوليتهم المجتمعية تجاه دعم العمل الخيري، يؤكد أهمية مشاركة المؤسسات والأفراد في تقديم الدعم اللازم لمؤسسات العمل الخيري في الدولة، لمساعدتها على القيام بواجبها تجاه المعوزين والمحتاجين، ولقد بات دعم المؤسسات والأفراد للمؤسسات الخيرية أمراً حتمياً ومطلباً حيوياً، ويجب على الجميع القيام بمسؤوليته المجتمعية لضمان ديمومة العمل الخيري واستمراريته.

تكاتف

وأكدت مريم الشحي، رئيسة مفوضية المرشدات برأس الخيمة، أهمية تكاتف الجميع لترجمة عام الخير إلى سلوك ومنهجية، نستطيع من خلالهما تفعيل المبادرات الخيرية التي يكون مردودها إيجابياً للمواطن والمقيم على أرض الدولة وخارجها، وهذه مسؤولية كبيرة تقع على عاتق المسؤولين في المؤسسات الحكومية والخاصة والنفع العام.

مشيرةً إلى أن المسؤولية الاجتماعية ليست ترفاً، أو برامج علاقات عامة، أو وسيلة من وسائل تقوية العلاقات مع جهات أو شخصيات اعتبارية، بل هي مسؤولية يجب أن يؤديها الجميع تجاه دولة الإمارات التي قدمت لهم كل التسهيلات والدعم لنجاح مشاريعهم بعيداً عن أية حسابات أخرى.

وأوضح خلف سالم بن عنبر، المدير العام لجمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية، أن إعلان صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، أن يكون 2017 عام الخير، من خلال ترسيخ روح التطوع والبرامج التخصصية في كل فئات المجتمع، لتمكينها من تقديم خدمات حقيقية لمجتمع الإمارات والاستفادة من كفاءاتها في المجالات كافة، والاستفادة من المهارات التي يحتاج إليها المجتمع، وتحويل طاقات الشباب إلى طاقات منتجة، حيث يمتلك الشباب أبعاد المشكلة وكيفية التعامل معها من خلال العمل الاجتماعي.