مضت إرادتها بصلابة وتصميم على التميز، بخطى راسخة أساسها الثقة بالنفس، الشيخة جواهر بنت عبد الله القاسمي مديرة مؤسسة فن ومديرة مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل، خطت بأحلامها وطموحاتها، كياناً جعلها تصل إلى أعلى مستوى من الأداء.

حيث حصلت على شهادة البكالوريوس في اللغة الإنجليزية والأدب من جامعة الشارقة، والماجستير في الزواج والعلاج الأسري من جامعة سانت دييغو بالولايات المتحدة وخضعت للعديد من الدورات التدريبية في عدد من الجهات الحكومية.

تدرجت الشيخة القاسمي في المناصب بداية من أمينة مكتبة مدرسة الشارقة النموذجية للبنات في عام، تولت خلالها مسؤولية تشجيع الطلبة على القراءة والكتابة، وتنظيم العروض والمناسبات الخاصة، ودعم أنشطة الطلبة في المكتبة.

وحرصت خلال تلك الفترة على إيجاد بيئة عمل آمنة وممتعة للتعلم، وطرح العديد من الأنشطة، ومشاركة الطلبة في تطوير المكتبة وإدارتها، لتنتقل بعد ذلك إلى منصب رئيسة لجنة العلاقات العامة بالمدرسة، وتولت الإشراف على كافة الأنشطة داخل وخارج المدرسة، وتفعيل التواصل بين المدرسة وأولياء الأمور، وعقد اجتماعات دورية مع لجنة مناقشة الأداء.

وأثبتت جدارتها فانتقلت إلى منصب منسقة اللغة الإنجليزية، وتولت استكمال جميع الخطط الخاصة بالبرامج التنفيذية والمؤتمرات والفعاليات، فضلاً عن تنسيق قبول الطلبة، وتنظيم الأنشطة اليومية باللغة الإنجليزية، كما صممت كتيب المدرسة باللغة الإنجليزية.

وتولت بعد ذلك مسؤولة نادي اللغة الإنجليزية الذي أعادت تصميمه ليتلاءم مع أهداف الطلبة وطموحاتهم التعليمية، وعملت على إخراج مؤتمر الشارقة الأول لتعليم اللغة الإنجليزية بصورة لائقة، كما عملت مدرسة للغة بنفس المدرسة، وأدخلت التكنولوجيا الرقمية في التعليم.

تقلدت بعد ذلك منصب مديرة مهرجان الشارقة السينمائي، تحت رعاية المكتب التنفيذي للشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، وفازت بجائزة «فيمينا» الشرق الأوسط في نسختها الأولى، التي حملت لقب «لا تتوقف عن رعاية العقول اليافعة» تكريماً لعملها في مجال تعليم الأطفال.

حيث لعبت بصفتها مديرة لمؤسسة «فن» الفن الإعلامي للأطفال والناشئة، دوراً ريادياً في تمكين الأطفال والشباب من الوصول إلى كامل طاقاتهم الإبداعية، خصوصاً من خلال العمل مع المؤسسة وعملها مديرةً لمهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل، حيث تعتبر الجائزة من أبرز الجوائز المرموقة وأكثرها عراقة، حيث واظب منظموها على تكريم الإنجازات النسائية على مدار 52 عاماً.