رأى الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا، أن «عام الخير» يرسخ المواطنة الصالحة والمسؤولية المجتمعية بين مختلف فئات المجتمع.

وقال الشامسي إن «عام الخير» يعتبر مبادرة تؤكد فكر قيادة الدولة الرشيدة القائم على مبادئ العطاء والعمل الاجتماعي والمسؤولية الوطنية والتي ستعزز من التنمية والبناء في الدولة من خلال شراكة مجتمعية فاعلة.

وأوضح أن محاور «عام الخير» شملت مختلف فئات المجتمع فالتركيز على ترسيخ المسؤولية المجتمعية في مؤسسات القطاع الخاص لتؤدي دورها في خدمة الوطن عامل هام وأساسي، لأن القطاع الخاص جزء لا يتجزأ من المجتمع وتفعيل دوره المجتمعي سيكون له أثره الكبير وخاصة على مستوى تفعيل الشراكة بين التعليم ومؤسسات القطاع الخاص، والتي ستنعكس بشكل كبير على التنمية البشرية ودعم بناء الاقتصاد المعرفي.

وأكد أن هذه الشراكة تؤمن بها كليات التقنية العليا، وتنظر لها كجزء أساسي ضمن استراتيجيتها الجديدة لما لها من أثر في تعزيز فرص تدريب وتوظيف الطلبة وتأكيد وجود العنصر المواطن في القطاع الخاص.

وأشار إلى أن كليات التقنية التي تضم اليوم قرابة 24 ألف طالب وطالبة تعتمد العمل التطوعي كمتطلب تخرج لطلابها من خلال ضرورة أن ينجز الطالب عند تخرجه 100 ساعة عمل تطوعية من منطلق نهج العطاء الذي رسخته القيادة في المجتمع الإماراتي، ويأتي عام 2017 ليعزز أهمية العمل التطوعي في نفوس شبابنا ويؤكد هذا النهج الوطني.