أكد راشد محمد الشريقي مدير عام جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية أن مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، بأن يكون شعار عام 2017 «عام الخير» في دولة الإمارات، تجسد أسمى معاني الخير والبذل الذي تمتاز به دولة الإمارات.
وتؤكد نهجها الأصيل والقائم على مد يد العون للإنسانية جمعاء، وترسخ قيم العطاء والخير في قلوب أبناء وبنات الوطن والمقيمين على أرضه، فما تمثله الإمارات من دور فاعل في دعم الجهود الدولية الرامية لرفع المعاناة عن المحتاجين والمتضررين قادها لأن تكون منارة للخير والعطاء وجعل منها مثالا يحتذى في المحبة والإنسانية، وباتت نموذجاً للتراحم والألفة يشار إليه بالبنان في كل المحافل الإنسانية والخيرية.
وأضاف إن المكانة المرموقة التي وصلت إليها الإمارات في المجتمع الدولي جاءت نتاج الرؤى الحكيمة والعمل الدؤوب والمخلص للقيادة الرشيدة، التي تضع الأعمال الخيرية والإنسانية في مقدمة أولوياتها، وهدفاً رئيساً في خططها التنموية والتي تسعى من خلالها للارتقاء بالمجتمعات الإنسانية في كافة أصقاع الأرض.
الأمر الذي جعل الدولة محل ثقة وإعجاب المجتمع الدولي، وواحة للخير والسماحة والفضيلة يستظل بها كل إنسان محبٍ للخير، لافتاً إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تمتلك سجلاً حافلاً بالأعمال الإنسانية والإغاثية والتي لم تقف يوما عند حاجز أو حدود وإنما انطلقت لتدخل السعادة في قلوب أطفال العالم والمتضررين من الأزمات والحروب والكوارث.
