قال المفوض علي الكعبي رئيس الهيئة الاتحادية للجمارك أن إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2017 عاماً للخير تعد بمثابة رؤية استراتيجية طويلة المدى لتكريم الإنسان والارتقاء بمستوى معيشته، مشيراً إلى أنها تعكس مدى الرقي الإنساني والحضاري لقيادتنا الرشيدة وإحساسها بحاجات الشعوب ومعاناتها كما أنها تجسد القيم والمبادئ الإنسانية التي قامت عليها الدولة على يد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه من الآباء المؤسسين.

 وتابع قائلاً: إن أهمية المبادرة تنبع من تاريخ وشخصية من أطلقها كما تنبع من أهمية التوقيت الذي تم إطلاقها فيه، حيث جاءت في وقت تتعرض فيه منطقتنا العربية والعديد من مناطق العالم إلى أزمات اقتصادية واجتماعية وأمنية أدت إلى ارتفاع تكاليف المعيشة وزيادة الأعباء على طبقات عريضة من أبناء المنطقة وارتفاع معدلات الفقر والبطالة فضلا عن التباطؤ في معدلات النمو الاقتصادي على مستوى العالم تزامنا مع ارتفاع أسعار السلع الضرورية ومستويات التضخم مما أثر سلبا على حياة ملايين البشر.

وأضاف إن مبادرة 2017 عام الخير تعزز قيم التلاحم والتكاتف والمسؤولية المجتمعية لدى الأفراد والمؤسسات في دولة الإمارات بما يعود بالنفع على بنية المجتمع وترابطه ومن ثم قوة الدولة واستمرارها في مسيرة العطاء التي بدأتها دولة الإمارات على يد الآباء المؤسسين وامتدت لتشمل الداخل والخارج بغض النظر عن حسابات الجنس أو اللون أو الدين.