تستضيف أبوظبي في شهر يناير المقبل الدورة التاسعة لـ«مؤتمر الإمارات للتطوع» تحت شعار «وفاء وولاء وعطاء» بمشاركة 40 مؤسسة حكومية وخاصة ونخبة من رواد العمل التطوعي من المؤسسات الحكومية والخاصة وغير الربحية محليا وعالميا.
ويهدف المؤتمر إلى ترسيخ ثقافة العطاء والعمل التطوعي والخيري في الشباب وتسليط الضوء على أهمية المشاركة الفاعلة للقطاع الخاص في تبني مبادرات مجتمعية انطلاقا من مسؤوليتها الاجتماعية تجاه الوطن، وذلك تزامناً مع إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2017 عاماً للخير.
ويعقد المؤتمر في قاعة الشيخ زايد بمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في أبوظبي بمبادرة مشتركة مع مبادرة زايد العطاء ومركز الإمارات للتطوع وأكاديمية الإمارات للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات.
كما يهدف المؤتمر التاسع إلى ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والخدمة المجتمعي وتحفيز المؤسسات الخاصة لتبني مبادرات مبتكرة تساهم في مسيرة التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة وإلى المساهمة في تطوير العمل التطوعي وتبادل الخبرات بين المؤسسات ودعم آليات الشراكة والتعاون فيما بينها.
وتقديم البرامج العملية لزيادة كفاءة مؤسسات المجتمع الحكومية والخاصة العاملة في المجال الإنساني والمجتمعي والتطوعي، وضمان شروط الجودة والمعايير العالمية لإنجاح المشاريع والبرامج الإنسانية في بعدها الاجتماعي والإنساني.
وتتضمن الفعاليات العديد من الجلسات العلمية لاستعراض المبادرات التطوعية لرواد الأعمال الاجتماعيين من الشباب.
ويتم خلال الفعاليات استعراض مبادرات زايد العطاء التطوعية منذ انطلاقها عام 2000 والتي استطاعت أن تصل برسالتها الإنسانية للملايين من البشر من خلال 5 ملايين ساعة تطوع لأبناء الإمارات ساهمت بشكل فعال في التخفيف من معاناة الفقراء وعلاج ما يزيد على 4 ملايين ونصف مليون طفل ومسن.
إلى جانب مناقشة آليات تطوير العمل الإنساني والتطوعي والخيري في إطار مؤسسات المجتمع والمنظومة الإنسانية وتطبيق المعايير العالمية في المشاريع والبرامج التطوعية، إضافة إلى سبل تحقيق الحوكمة والشفافية في الأعمال التطوعية، كما يتم خلال الفعاليات تكريم الفائزين بجائزة الإمارات للتطوع ووسام الإمارات التطوع.
وأكد الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء، أن الإمارات قيادة وشعباً تولي العمل التطوعي والإنساني والمجتمعي أول اهتماماتها، وتحرص على تحفيز الشباب بالانخراط في الأعمال التطوعية والإنسانية والتطوعية محليا وعالميا، مشيرا إلى أن مبادرة زايد العطاء حرصت على تبني مبادرات مبتكرة في مجال العمل التطوعي والإنساني، وقدمت نموذجا مميزا يحتذى به من قبل المؤسسات الحكومية والخاصة محلياً وعالمياً.
