أعلنت حكومة الإمارات، أمس، نتائج مؤشرات المجتمع التي ترصد ما حققته الدولة، والخطوات التي قطعتها للوصول إلى مستهدفات الأجندة الوطنية و«رؤية الإمارات 2021»، وذلك تجسيداً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بإطلاق تقارير مؤشرات الأجندة الوطنية.
واحتلت الإمارات المرتبة الـ28 عالمياً عام 2016، متصدرةً الدول العربية كافة في «مؤشر السعادة العالمي»، وهو مؤشر سنوي تصدره «شبكة حلول التنمية المستدامة» التابعة للأمانة العامة للأمم المتحدة، وأظهرت النتائج ارتفاع مؤشر السعادة لدى المواطنين خلال العام الجاري مقارنة بعام 2015 من 6.9 نقاط إلى 7.06 نقاط من إجمالي 10 نقاط، وهي النتيجة المقابلة للمرتبة الـ15 عالمياً.
وعند استبيان آراء المواطنين في تقييمهم للحياة بعد خمس سنوات، بلغ متوسط نتائج إجاباتهم 8.3 نقاط، لتكون بذلك من أعلى النتائج عالمياً، ولتدل على أن الإماراتيين متفائلون بالمستقبل.
وفي «مؤشر التلاحم المجتمعي»، وهو خاص بدولة الإمارات، حققت الدولة نسبة 93.11% خلال عام 2015، كما حققت الدولة نسبة 80.07% عام 2015 في «مؤشر التلاحم الأسري»، وهو كذلك خاص بالإمارات.
وعلى صعيد «عدد الميداليات الرياضية»، حققت الدولة 21 ميدالية حتى عام 2016، لتكون بذلك قد تجاوزت مستهدف عام 2021 المحدد بـ20 ميدالية.
وتسعى «الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021» إلى تعزيز موقع الدولة في مؤشر التنمية البشرية، الذي يعكس مستوى رفاهية الشعوب في العالم من حيث العمر والتحصيل العلمي، ومستوى المعيشة الذي يصدر سنوياً عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، حيث حققت الدولة المرتبة الـ41 عالمياً عام 2015.

