أطلقت مؤسسة دبي للمستقبل، من خلال منصتها المعرفية «مرصد المستقبل»، سلسلة المقالات العلمية «بحوث المستقبل»، ووقّعت المؤسسة مذكرة تفاهم مع صحيفة «الإمارات اليوم»، بهدف نشر هذه السلسلة العلمية التي تتيح للقارئ التعمق في الموضوعات المرتبطة بمستقبل القطاعات ودور التكنولوجيا الناشئة في تغيير ملامح العالم والاقتصادات وأنماط حياة الإنسان.
وتأتي هذه الخطوة تعزيزاً للتعاون المشترك في مجال نشر وتعميم المعرفة بين أفراد المجتمع، وإطلاع أكبر شريحة منهم على أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا الحديثة، وزيادة وعيهم بآخر المستجدات العلمية والمعرفية في مختلف دول العالم.
الابتكار
وستحصل صحيفة «الإمارات اليوم» بموجب مذكرة التفاهم على حقوق نقل المحتوى العلمي الذي يتم نشره على منصة «مرصد المستقبل» المتعلقة ببحوث المستقبل، ذات الأهمية العلمية والمعرفية القيمة، التي تعنى بدراسة قطاعات الابتكار الاستراتيجية، لإثراء معارف قراء الصحيفة ومتابعيها عبر تزويدهم بشكل متواصل ويومي بأحدث التطورات العلمية والتكنولوجية في العالم.ك
ما ستحصل «الإمارات اليوم» من «مرصد المستقبل» على مواد مرئية علمية ومعرفية متخصصة، أثبتت قدرتها على استقطاب المهتمين العرب، حيث تمكنت من تحقيق أكثر من 114 مليون مشاهدة على صفحات المرصد على مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال تحميل 90 فيديو شهرياً بواقع ثلاثة فيديوهات يومياً.
أحدث التطوراتوقال سيف العليلي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل: «نركز في المؤسسة على تطوير الأفراد وإثراء معارفهم بآخر المستجدات وأحدث التطورات في مجالات العلوم والتكنولوجيا، بما ينسجم مع أجندة دبي المستقبل الهادفة إلى دعم الأفراد والمؤسسات والقطاعات، لتحقيق الريادة والأسبقية لدولة الإمارات في استشراف وصناعة المستقبل، ومذكرة التفاهم هذه هدفها إتاحة الفرصة لأفراد المجتمع، للاطلاع الدائم والبقاء على تواصل مع أحدث التطورات التكنولوجية».
من جهته، قال سامي الريامي، رئيس تحرير صحيفة «الإمارات اليوم»: «تأتي مذكرة التفاهم مع مؤسسة دبي للمستقبل متوافقة مع كل المبادرات والبرامج التي تم إطلاقها ضمن الاستراتيجية الوطنية للقراءة (2016-2026)، وفي إطار عام القراءة 2016 الذي أعلن عنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وفي ضوء مخرجات خلوة المئة التي دعا إليها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في ديسمبر 2015.
وتماشياً مع مقولة سموه: «القراءة هي المهارة الأولى التي يحتاج إليها أبناؤنا، والحكومة وظيفتها ليست تقديم الخدمات فقط، بل بناء العقول والمهارات، والمرحلة المقبلة من التنمية في الإمارات تحتاج إلى جيل مثقف قارئ يمتلكه شغف الفضول، وحب الاستطلاع وعمق التعلم».
