قال طيب عبدالرحمن الريّس الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي: «إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أوجز المقال مطالباً الجميع بالأفعال، وقــد أخرج سموه تعريف الخير المقتصر لدى البعض وفي أحيان كثيرة على المنح والعطايا، ليعيد صياغته بمفـــهوم واسع يشمل كافة مفاصل الحياة.
فالخير وكما قال سموه يكمن في حسن الصنيع أينما كان ذلك الصنيع، وبغض النظر عن القــاعدة المستفيدة، إن سموه يلهمنا يوماً تلو الآخر من واسع حكمته وعظيم فطـــنته، فهو قائد نتــشرف بأننا اليوم أعضاء فــــي فريق عمله، فهنـــيئاً لدولة الإمارات وشعبها بقيادة تعي مفهوم التطور الإيجــابي، وتستوعب في نجاحاتها الجميع من أشقاء وأصدقاء».
نجاح وإبداع
وأضاف الريّس: «إننـــا نفخر بكوننا الجـــيل الذي تربى في كنف مهندس الاتحاد وعراب نهضة بلادنا المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، فمـــن سموه تعلمنا كيف يجب أن يكون المواطن الصـــالح الذي يضع مصلحة وطـــنه وأمته قبل أي مصالح فردية أو فئوية.
واليوم نحن نعاصر عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حـــفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه اللـــه، وكلاهما مدرسة في فن النجاح والإبداع، وفي عهدهما عرفت بلادنا الطريق إلى التميز والابتكار، وهما لنا قدوة مشرفة نفخر بها ونسأل الله تعالى أن يوفقنا لنكون على قدر تطلعات قيادتنا الرشيدة.
وأن نحـــسن الصنيع كما كنا دائماً، ليكون عام الخير فرصة لنشر قيم العطاء التي غرستها الإمــــارات في أبنائها وبناتها، ولتـــتحول تلك القيم إلى وسائل تمكين للناس والارتقاء بهم، وليعم الخير في مفهومه الشمولي على بلادنا وكافة بلاد العالم عبر استلهام تجربتنا الوطنية الفريدة ونشرها في كافة أرجاء الأرض».
