تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تنظم هيئة الصحة في دبي «منتدى دبي الصحي» في الـ 9 من يناير المقبل، بمشاركة واسعة من قيادات ومسؤولي الصحة والأطباء والخبراء من داخل الدولة وخارجها، وسيتم خلال المنتدى استعراض 7 محاور أساسية تلامس الواقع الصحي وسبل الارتقاء به.
وأعلنت هيئة الصحة في دبي أن المنتدى الذي تنظمه للمرة الأولى سيتناول مجموعة من القضايا المهمة، المتصلة بالتنمية المستدامة والابتكار، والقطاع الصحي وتقنياته ومجالات وفرص الاستثمار، ومجمل التحديات المستقبلية التي تواجه هذا القطاع الحيوي، وغير ذلك من قضايا الحوكمة والتمكين.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته الهيئة أمس في مقر إدارتها، بحضور معالي حميد محمد القطامي رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة في دبي، وعدد من القيادات والمسؤولين، وممثلي الرعاة والداعمين للمنتدى، وممثلي وسائل الإعلام.
وفي مستهل المنتدى، تقدم معالي حميد القطامي، بأسمى آيات الشكر والامتنان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، لتفضل سموه برعاية المنتدى، مؤكداً معاليه، أن الرعاية الكريمة لسموه، تعد رسالة مهمة للمنتدى وللقائمين عليه والمشاركين فيه مفادها أن الهيئة تحظى بدعم قوي ومتواصل، للتمكين وإنجاز مرحلة التحول المطلوب، وإحداث الطفرة النوعية المرجوة في القطاع الصحي.
وأوضح معاليه أن محاور المنتدى وموضوعاته الرئيسة تستند إلى استراتيجية الصحة في دبي «2016-2021»، وتم اختيارها بعناية ودراسة متأنية، حتى تتوافق أعمال المنتدى وأجندته وأهدافه مع التوجهات العامة للهيئة، وتخدم أعمال التطوير وتصب في الوقت نفسه في التزامات الهيئة تجاه استراتيجية دبي ورؤيتها وتطلعاتها المستقبلية في الوصول إلى طراز صحي عالمي وتجربة استشفاء مثالية تحقق رضا المجتمع وسعادة أفراده.
وتطرق معالي القطامي إلى المحاور الـ7، التي ستدور حولها نقاشات وأعمال المنتدى وهي التكنولوجيا الصحية بين الاستشراف والتحديات، والتنمية المستدامة والابتكار، والكوادر الصحية بين التمكين والاحترافية، والحوكمة والتشريعات الصحية، والريادة الصحية، والاستثمار لمجتمع أكثر صحة وسعادة، والمحور السابع وهو الصحة العامة والمجتمعية.
احتمالات
وقال معاليه إن المحاور تمس واقع القطاع الصحي المحلي والعالمي، وتبحث في الوقت نفسه جميع الاحتمالات والتوقعات المستقبلية، سواء المرتبطة بالتطور السريع في التقنيات ومضامين الاستدامة، أو الطلب المتزايد على الخدمات الصحية رفيعة المستوى، وكذلك فرص الاستثمار، وبناء الشراكات القوية بين القطاعين الحكومي والخاص.
