تعمل موزة سيف الكتبي مديرة إدارة الشؤون الثقافية والتعليمية في دار زايد للثقافة الإسلامية بمقرها الرئيسي في مدينة العين. وهي خريجة كلية التربية من جامعة الإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى حصولها على درجة الماجستير من كلية التربية بجامعة الإمارات، في «القيادة التربوية» بتقدير ممتاز وذلك في عام 2012. وهي زوجة وأم لـ6 أبناء في مراحل دراسية مختلفة. وتحرص بشكل دائم على شحذ هممهم لتحقيق التحصيل الدراسي المرتفع.
وأشارت الكتبي إلى أنها عملت سابقا بجامعة الإمارات في الفترة من 1998-2008 بوظيفة مرشد أكاديمي لطالبات كلية التربية، والتحقت بعدة لجان منها لجنة تطوير طالبات كلية التربية أكاديميا، حيث ترأست العمل على هذا المشروع الذي حقق نتائج ممتازة، كما أوكلت إليها مهمة تدريب الطلبة خلال فترة التدريب العملي قبل التخرج، والإشراف على برنامج رعاية الطلبة المتفوقين بالكلية.
وبدأت بعدها رحلة وظيفية جديدة في دار زايد للثقافة الإسلامية، ولتكون رئيسة قسم المناهج والبرامج التعليمية بالدار من 2012 إلى 2014، ثم مدير لإدارة الشؤون الثقافية والتعليمية، مشيرة إلى اطلاعها قبل التحاقها بالدار على رؤية ورسالة المؤسسة، وأحسست بعظمة هذه الرسالة وهي التعريف بجوهر الثقافة الإسلامية.
وأوضحت الكتبي بأن الدار تحظى باهتمام القيادة الرشيدة، تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بتوفير كافة أوجه الدعم لبرامج الدار ومبادراتها ومشاريعها الاستراتيجية، لتتمكن الدار من مواصلة مسيرتها نحو تحقيق رؤيتها في أن تكون مؤسسة رائدة في التعريف بجوهر الثقافة الإسلامية.
أما رسالتها فتقوم على تعريف المهتمين بالثقافة الإسلامية بما يحمله الدين الحنيف من تسامح وتآلف وتقدير للحياة والنمو والتطوير. وأضافت: «أعمل مع فريق العمل في إدارة الشؤون الثقافية والتعليمية على تنظيم الجلسات الثقافية التي تُعنى بتعريف المهتمين بالثقافة الإسلامية والإجابة عن تساؤلاتهم، بالإضافة لإعداد المناهج التعليمية.
وطرح الدورات التعليمية في الثقافة الإسلامية والقرآن الكريم واللغة العربية، والإشراف على ترجمة وطباعة ونشر هذه المناهج والمطبوعات بعدة لغات، بالإضافة لتقديم الرعاية والدعم للمهتدين الجدد، وتنظيم الأنشطة والفعاليات المختلفة في المناسبات الدينية والاجتماعية، مشيرة إلى أن أبرز الإنجازات التي حققتها الشؤون الثقافية هي ترجمة المناهج التعليمية بالدار إلى ما يزيد على 10 لغات عالمية، ومشاركة الدار في معرض الكتاب كدار نشر على مدار أربع سنوات، بالإضافة إلى المشاركة في مؤتمرات محلية وعالمية، وإعداد مناهج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها بأسلوب غير مسبوق، وتقديم مطبوعات تخدم المهتدين الجدد مثل تفسير القرآن الكريم والذي تمت طباعته بعدد 7 لغات، ويتم العمل على استكمال باقي اللغات خلال العام المقبل، وإطلاق مسابقة»الطالب المتميز"، ومسابقة القرآن الكريم، ومسابقة ثقافية شهرية، وغيرها الكثير.
ونوهت بأن لوالديها الفضل الأكبر فيما وصلت إليه، فقد حرصا على تعليمها، وغرس القيم والفضائل في نفسها، لتكون شخصية مجتمعية قادرة على خدمة وطنها بإخلاص وإتقان وعطاء لا يهدأ.
