احتل صندوق أبوظبي للتنمية المرتبة الثانية في حجم المساعدات الإنمائية الخارجية للدولة لعام 2015 بـ 2.7 مليار درهم من إجمالي المساعدات المدفوعة البالغة 32.3 مليار درهم، فيما جاءت المساعدات الحكومية في المرتبة الأولى بـ 86.1 % من إجمالي المساعدات بقيمة 27.8 مليار درهم.

وأشاد صندوق أبوظبي بنتائج تقرير وزارة الخارجية والتعاون الدولي حول المساعدات الخارجية للدولة لعام 2015.

وأكد محمد سيف السويدي مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية أن الإمارات بفضل توجيهات ودعم القيادة الرشيدة تواصل دورها الريادي في تقديم المساعدات الإنمائية والإنسانية لمختلف دول العالم، مشيراً إلى أن نشاط الصندوق التنموي جاء امتداد لهذا الدور المهم.

وأشار إلى أن مساعدات الصندوق الإنمائية خلال عام 2015 والتي وصلت 2.7 مليار درهم، تؤكد التزام الصندوق بالحفاظ على المكانة الرائدة التي تتمتع بها دولة الإمارات في العمل التنموي العالمي ومواصلة لعب الدور الحيوي في هذا المجال.

دور

وأضاف السويدي أن صندوق أبوظبي للتنمية إلى جانب دوره الرئيسي في تقديم القروض الميسرة للدول النامية يقوم بإدارة المنح التي تقدمها حكومة أبوظبي من خلال الإشراف والمتابعة المباشرة على آلية تنفيذ وسير المشاريع في تلك الدول.

وبين أن التقرير يعكس بشكل ملموس نجاح سياسة دولة الإمارات في زيادة فاعلية مساعداتها الخارجية بمختلف أشكالها خاصة التنموية، مشيراً إلى أن استحواذ المساعدات التنموية للعام 2015 على المرتبة الأولى بمقدار 29.7 مليار درهم ونسبة 92 %، متقدمة بذلك على المساعدات الإنسانية والخيرية بفارق كبير يدل على إيمان حكومة أبوظبي بأهمية هذا النوع من المساعدات للدول النامية وتأثيراتها المباشرة على تطوير المجتمعات.

وأضاف أن هذه السياسة تتوافق مع استراتيجية نشاط الصندوق الإنمائي والتي تركز بشكل واضح على تمويل المشاريع لضمان تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في الدول النامية.