قالت الدكتورة عائشة بنت بطي بن بشر، مدير عام مكتب دبي الذكية، إن دولة الإمارات تواصل مسيرتها في العطاء الإنساني، وهو النهج الذي تبنته منذ تأسيسها على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حيث يأتي الإعلان عن أن العام 2017 سيكون شعاره «عام الخير» من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ليشكل خطوة تهدف إلى تعزيز هذه المسيرة الحافلة بالعطاء من خلال ترسيخ دور مؤسسات القطاع الخاص في خدمة الوطن والمساهمة في مسيرته التنموية، ونشر ثقافة التطوع وبرامجه من أجل تقديم خدمات حقيقية للمجتمع، وكذلك ترسيخ خدمة الوطن في نفوس الأجيال الجديدة من الإماراتيين لتكون مرادفاً لحب الوطن وتعبيراً عن إسهاماتهم في رفعته وتقدمه.
وأضافت: إن مفهوم العطاء الذي أسسه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وكرسه صاحب السمو رئيس الدولة، أصبح منهاجاً تسير عليه الدولة وتسعى إلى ترسيخه ليكون إحدى أهم مميزات الشخصية الإماراتية ومؤسسات الدولة، حيث يأتي «عام الخير» في هذا السياق من خلال المبادرات الاتحادية والمحلية التي سيتم تنفيذها لإرساء مفهوم العطاء كتوجه مجتمعي ومسؤولية مشتركة بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص وأفراد المجتمع ككل ليكونوا أطرافاً فاعلين ونشطين في مسيرة التنمية لدولة الإمارات. وكمؤسسة من مؤسسات الدولة نسعى في «مكتب دبي الذكية» إلى الإسهام في هذه الجهود من خلال سعينا المستمر إلى الارتقاء بدبي لتكون المدينة الأسعد على وجه الأرض عبر تسهيل عملية تحول دبي إلى مدينة ذكية لتمكين وتوفير وتعزيز تجارب فعالة وسلسة وآمنة وذات تأثير عالية للمقيمين وﺍلزﻭﺍر على حد سوﺍﺀ.
