أكّدت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، أن مستشفى توام في العين، يجري يومياً 6 عمليات جراحية ناجحة لعلاج السمنة، فيما أجرى خلال العام الجاري حوالي 650 عملية ناجحة.

ارتفاع ملموس

وأشارت إلى ارتفاع نسبة البدانة إلى 33.4 % بين طلبة مدارس أبوظبي، إذ تبين إصابة 14.2 من الطلبة، بزيادة في الوزن، و19.8 % يعانون من السمنة ما بين 6-19 سنة، حيث تشكل السمنة خطراً حقيقياً على الجيل الجديد، بعدما أظهرت دراسة شملت جميع الفئات العمرية في مدارس إمارة أبوظبي، عدا رياض الأطفال.

ويؤكد الأطباء المختصون، على الأهمية البالغة لجراحة علاج السمنة، كخيار محتمل في حال إخفاق كافة تدابير إنقاص الوزن، محذرين من العواقب الطبية الوخيمة المترتبة على السمنة، مثل أمراض القلب والسكري والضغط.

وحددت الدكتورة أسماء الديب استشارية الغدد الصماء والأطفال في مستشفى المفرق، الأسباب التي تؤدي إلى مرض السمنة، بوجود مشاكل في الغدد، أو خلل في توازن هرمونات الجسم، وتناول كميات كبيرة من الطعام أكثر من حاجة الجسم، وقد تكون غنية بالدهون والسكريات، وعدم ممارسة الرياضة أو الأنشطة البدنية، وتناول الأطعمة السريعة والمشروبات المحلاة بلا قيود، إضافة إلى الرضاعة الصناعية في الأشهر الستة الأولى.

عادات ضارة

وأشارت إلى أن سمنة الأطفال، تعود في المقام الأول إلى أسلوب حياة الطفل، وأن الأطفال لديهم استعداد لاتباع نظام صحي، بمساندة ودعم أسرتهم لهم، حيث إن الأسرة هي الحلقة الأقوى في تغيير النظام الغذائي، ليكون أكثر صحة وتغيير أسلوب النشاط اليومي، وإدخال التمارين الرياضية، كعادة يومية تمارسها الأسرة.

وأكدت أن من أهم أخطر المضاعفات التي يمكن أن يسببها الوزن الزائد والسمنة، ارتفاع نسبة الدهون والكوليسترول في الدم، والإصابة بمرض السكري النوع الثاني، وكذلك الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي وأمراض القلب والشرايين وصعوبة الحركة واضطرابات في الغدد وزيادة احتمالية الإصابة بأمراض المفاصل والعظام والعمود الفقري وأمراض السرطان.

ويصنف الخبراء، كل من يتراوح مؤشر كتلة الجسم لديه بين 25-29، على أنه يعاني من زيادة في الوزن، وكل من يبلغ مؤشر كتلة الجسم لديه 30 أو أكثر، على أنه يعاني من السمنة.

ونظمت شركة صحة، حملة توعية عن أضرار السمنة والوزن الزائد في مدارس أبوظبي بمركز المشرف التخصصي للأطفال، بهدف توعية الأطفال بمخاطر السمنة.