قال سعيد صالح الرميثي عضو المجلس الوطني الاتحادي: سعدنا بإعلان 2017 عام الخير، والذي يعزز ويرسخ اسم ومكانة الدولة، ومسيرتها العطرة في أعمال الخير على مدار 45 عاماً منذ تأسيسها، ولا تزال الإمارات، العنصر الفاعل والمهم في تقديم المساعدات الإنسانية والإنمائية، ومد يد العون للجميع في كل بقاع العالم، حتى صارت نموذجاً في نجدة المحتاج والملهوف من الأشقاء والأصدقاء، بغض النظر عن الجنس واللون والعرق. وأضاف: «الإمارات عرفت بالخير، وهذا العام يكثف الجهود لعمل الخير في الإمارات، وأنظر لهذا العام لإنجاز الكثير من أعمال الخير، من خلال الكثير من المبادرات المجتمعية لعمل الخير، وإن شاء الله تكون دافعاً للجميع، وهذه فرصة للعمل الإنساني لإبراز دور الشباب الإماراتي، الذي لا يبخل مطلقاً بوقته أو جهده للتطوع في تقديم المساعدات في كل مكان بالعالم».
