يتساءل عبد الرحيم الجناحي: لماذا يحكم المجتمع بالإعدام على أصحاب القضايا بمختلف أنواعها خاصة الأخلاقية والمخدرات وغيرها، ويطالب بتوفير مراكز متخصصة تدرس نفسيات وحالة أصحاب السوابق بعد انتهاء مدة حكمهم وتأهيلهم نفسياً لمواجهة المجتمع ويوجهونهم إلى الطريق السليم، مشيراً إلى أن المولى عز وجل عاقب آدم على الخطأ الذي ارتكبه بإنزاله إلى الأرض ولكن لم يحرمه الجنة.
وأضاف: لماذا نحرم هذه الفئة جنتهم الدنيوية البسيطة مثل الحصول على وظيفة لائقة أو الزواج، فيما يغفر الله للعبد ذنوبه إذا ندم واستغفر وتاب، أما نحن البشر فنظل نعاقب الشخص المذنب ونصمه بعاره إلى يوم الدين ونحرمه من أغلب حقوقه في الحياة الطبيعية، وقال: لا يعقل أن الجرم الذي يرتكبه الشخص لا يحمل تاريخ انتهاء صلاحية مدى العمر.
