أكدت بـدرية مفتـاح أن حملات التوعية المجتمعية كفيلة بتذليل عقبات الدمج.
وأشارت إلى أن أسرتها لا تقبل مطلقـاً تزويجها بخريج السجون، مؤكدة أنها تؤيدهم في هذا القرار ليــس لعدم ثقتها فيه فحسب بل لأن المجتمع ســيظل يصمه ويصم أبناءها بالعار طيلة الحياة، مشيرة إلى أن الأمر يحتاج إلى حمــلات توعية وإلى مساندة الأهل والإعـــلام وخطباء المساجد والمراكز الشبابية لهذه الفئة لتغيير نظرة المجتمع، والأخذ بيد هذه الفئة نحو العيش الكريم.
ولا شك أن هذه المهمة الصعبة تحتاج إلى الإخلاص في تضافر الجهود للوقوف إلى جانب هؤلاء الشباب الذي أخطؤوا في فترة ما من حياتهم، ولا يجدي معها مجرد التنظير والشعارات، فما يعانيه المحكومون سابقاً شديد الوطأة عليهم، وجميعنا مطالبون بأن نقف معهم لضمان عدم عودتهم إلى سابق عهدهم.
