ثمن مسؤولو جمعيات خيرية في الدولة، مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، إعلان العام المقبل، عاماً للخير، وأكدوا أنها تستلزم مزيداً من البذل والعطاء، وتضع على عاتق الجمعيات والمؤسسات العاملة في قطاعات العمل الخيري والتطوع، إلى جانب القطاع الخاص، مسؤوليات إضافية لضمان نجاحها وتحقيق أهدافها السامية.
وقال ناصر بن حضيبة مدير فرع هيئة الهلال الأحمر في أم القيوين، إن إعلان صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2017 عاماً للخير، يتطلب من كافة الجمعيات الخيرية على مستوى الدولة العمل الجاد والدؤوب من أجل ترجمة هذا الشعار واقعاً عملياً، حتى تكون الإمارات الرقم واحد في كل شيء، حتى في العمل الخيري.
ريادة إنسانية
من ناحيته، قال راشد الحمر مدير مؤسسة الشيخ سعود للأعمال الخيرية والإنسانية، إن عام الخير يعكس النهج الذي تبنته الإمارات منذ تأسيسها على يد المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد، طيب الله ثراه، في إغاثة الملهوف ودعم المحتاجين.
بدوره، قال علي حسن العاصي رئيس لجنة الأسر المتعففة بأم القيوين، التابعة لجمعية دار البر بدبي، إن كل العالم من حولنا، ينظر بتقدير وامتنان إلى المبادرات التي يطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي يعطي للعالم صورة مشرقة عن ديننا الإسلامي الحنيف، وهو أمر ليس مستغرباً من تلك القيادة التي تتمتع بثقافية إنسانية نابعة من أصول الإسلام السمحة، ومن ثقافتنا العربية.


