أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن الريادة الإماراتية في رسم ملامح المستقبل منحت الدولة مكانة عالمية مرموقة، بصفتها نموذجاً فاعلاً في صناعة المستقبل، ليس على المستوى المحلي فقط، بل على المستويين الإقليمي والدولي، وكذلك لما تسهم به الدولة من دور حيوي ومؤثر في صياغة مستقبل العالم، عبر حرصها على بناء شراكات عالمية فاعلة في هذا المجال.

وتحت عنوان «اهتمام استثنائي بترسيخ الثقافة المستقبلية»، قالت إنه مع إشراقة شمس الاتحاد كان شعب دولة الإمارات على موعد مع تجربة نهضوية استثنائية، استطاعت أن تتوج المواطن الإماراتي على قمم النجاح والإنجاز والرخاء خلال وقت قياسي، وجعلت من الإمارات نموذجاً تنموياً ملهماً للكثير من الدول والشعوب، مشيرةً إلى أنه نموذج لم يكن ليرى النور لولا البصيرة النافذة في استشراف المستقبل التي امتلكها الآباء المؤسسون الذين برعوا في تأسيس واقع إماراتي أفضل، ينعم في ظلاله اليوم أبناء الوطن وبناته كافة، بأرقى معايير العيش الكريم، وينطلقون بإنجازاتهم النوعية في مختلف آفاق العلم والعمل الرحبة، حتى بات أهل الإمارات أحد أسعد شعوب المعمورة على الإطلاق.

وأضافت النشرة الصادرة عن «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية» أن قيادتنا الرشيدة، ممثلةً في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة - حفظه الله - تضع نصب عينيها استكمال هذا النهج القائم على الإدراك التام لأهمية استشراف المستقبل في الحفاظ على مكتسبات الدولة، والارتقاء بها وضمان الغد الواعد المشرق للأجيال الإماراتية المتعاقبة.

وأشارت إلى أنها تحرص كل الحرص على إرساء وترسيخ ثقافة بناء المستقبل وصناعته في مجتمع الإمارات، بما يواكب السياسة التنموية الشاملة والمتوازنة التي تتبناها الدولة لتحقيق التنمية المستدامة في المجالات كافة، وصولاً إلى تحقيق «رؤية الإمارات 2021» الرامية إلى تتويجها واحدة من أفضل دول العالم بحلول الذكرى الـ50 لقيام الاتحاد، وما سيتلوها من رؤى وطنية لاحقة تنبض بالإرادة والطموح.

وتابعت أنه ضمن هذا الإطار جاء تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي -رعاه الله- لدى حضوره جانباً من ورشة العمل الأولى، ضمن سلسلة ورش عمل الدفعة الأولى من البرنامج التدريبي لاستشراف المستقبل، التي نظمها مكتب رئاسة مجلس الوزراء في وزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل أخيراً، أن صناعة مستقبل الدول رهن بجاهزية حكوماتها وأفرادها، وقدرتهم على استشرافه وتبني أدوات التغيير وتطويعها، وتوظيفها في مواجهة التحديات، وإرساء مفاهيم الثقافة المستقبلية كثقافة مجتمعية، بما يخدم مشروعاتها الاستراتيجية القصيرة والمتوسطة والطويلة المدى.