يشعر معظم أفراد المجتمع بالريبة والشك إزاء أصحاب السوابق أو المسجونين بعد قضاء فترة عقوبتهم، ولا سيما أرباب العمل والأسر الراغبة في تزويج بناتهم، حيث يترددون كثيراً قبل منح أي من هؤلاء وظيفة أو قبوله كزوج لابنتهم، فيما يرفض أغلبهم من دون تفكير، بسبب عدم الثقة بهم واعتقادهم بأن صاحب السوابق، من المحتمل أن يعود لسابقته مجدداً وخاصة إذا كانت سرقة أو تعاطي المخدرات أو القتل والعنف.

ولفت محمد الكعبي إلى أن رفض المجتمع لأصحاب السوابق يحولهم الى فئة منعزلة ناقمة وساخطة على المجتمع الذي لفظها لتظل مثل ورقة في مهب الريح يتقاذفها سخط المجتمع ودوافع العودة للجريمة حتى لو كان ما ارتكبوه في الماضي جريمة بالصدفة، طالما المجتمع وصمهم بالإجرام، ويرفض الاعتراف بهم كأفراد صالحين بعد اداء حق المجتمع بتنفيذهم عقوبة الحبس في جريمة ارتكبوها في لحظة طيش، ويطالب بدعم الهيئات والمؤسسات للتائبين عن الجريمة وليس لفظهم ودفعهم للعودة للجريمة.