وقعت معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي مذكرات تفاهم وتعاون مع رئيسات برلمانات جمهورية روسيا وفنلندا وهولندا وسنغافورة وفيتنام ولاتفيا ولاوس.

جاء ذلك خلال استقبال معالي الدكتورة القبيسي كلاً من فالنتينا ماتفيينكو رئيسة مجلس الاتحاد للجمعية الفيدرالية لروسيا الاتحادية، وماريا لوهيلا رئيسة برلمان فنلندا، وانكي بروكرز - نول رئيسة مجلس الشيوخ الهولندي، وخديجة أريب رئيسة البرلمان في مملكة هولندا، وحليمة يعقوب رئيسة البرلمان في جمهورية سنغافورة، ونجوين تي كم نجان رئيسة الجمعية الوطنية في جمهورية فيتنام، وبإينارا مورنيس رئيسة برلمان في جمهورية لاتفيا، وباني ياسوتو رئيسة مجلس النواب في جمهورية لاوس.

وتضمنت مذكرات التفاهم التي تم توقيعها العديد من المحاور التي تهدف إلى تعزيز التشاور والتنسيق حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك والتي تتمحور في تعزيز الأمن والاستقرار وحماية حقوق الإنسان وبذل الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب والتطرف والتأكيد على احترام المواثيق الدولية وفي مقدمتها ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني إضافة إلى احترام المبادئ الأساسية للتعاون الدولي لا سيما تلك التي تتعلق بمبادئ السيادة الوطنية وعدم استخدام القوة في حل المنازعات الدولية، كما نصت على التعاون في مجالات التنمية المستدامة واستشراف المستقبل والابتكار وتبادل الخبرات المعرفية والدبلوماسية.

فرصة

وقالت معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي إن مذكرات التفاهم فرصة لتقوية علاقات التعاون والصداقة بين دولة الإمارات ورئيسات البرلمانات، وذلك من خلال تعزيز العمل بين البرلمانات، لا سيما تفعيل التعاون والعلاقات البرلمانية بين المجلس الوطني الاتحادي والمجالس البرلمانية في تلك الدول.. مشيرة إلى أنه تم التأكيد على أهمية تبادل الزيارات والخبرات البرلمانية وتعزيز التنسيق والتشاور حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك بين دولة الإمارات وهذه الدول.

وأكدت معالي القبيسي أن القمة أرسلت رسالة للعالم مفادها أن دور المرأة في البرلمانات لم يعد يقبل القوالب التقليدية مثل المساواة بين الجنسين أو إدماج المرأة في العمل البرلماني بل أصبحت تتولى صياغة حاضر ومستقبل الدول بجدارة وتولي مهمة صياغة ما يعين المجتمعات حول العالم في الاستعداد للمستقبل ومواجهة التحديات.

وأشادت رئيسات البرلمانات بالدور الفاعل للدبلوماسية البرلمانية الإماراتية في الفعاليات البرلمانية العالمية وبالتواصل مع شعوب وبرلمانات العالم وفي نجاحها في استضافة القمة العالمية لرئيسات البرلمانات، وأكدن أن القمة العالمية لرئيسات البرلمانات استطاعت نقل الحوار البرلماني العالمي من قبة البرلمان ليكون حواراً عالمياً بين أعضاء المجالس يشارك به الجميع وحتى القطاعين العام والخاص لتحقيق هدف واحد هو المساهمة في صياغة المستقبل.

كما أكدن أن النجاح غير المسبوق للقمة يعتبر إنجازاً إماراتياً وإضافة إلى سجل دولة الإمارات الحافل باستضافة أهم الفعاليات العالمية التي تضيف لها بعداً من حيث حجم الانعقاد والأجندة الثرية والحرص على مناقشة القضايا التي تهم شعوب ودول العالم.