ثمّن مسؤولون في عجمان وأم القيوين إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، 2017 عاماً للخير، مبينين أن ذلك يعكس الوجه الحضاري الإنساني لكل أفراد الشعب الإماراتي، الأمر الذي سيمكن الإمارات من أن تتبوأ المراكز الأولى في دعم المحتاجين والمتضررين.

يقول العميد عبدالله علوان مدير عام الإقامة وشؤون الأجانب في عجمان إن دولة الإمارات، ومنذ تأسيس اتحادها المبارك على يد زايد الخير والعطاء، بقيت متقدمة في كل المجالات، وظل صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، يكمل مسيرة العز والفخر.

مبادرات خيرية

واكد العميد صالح المطروشي مدير عام الدفاع المدني في عجمان: إن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، دائماً ما يطلق المبادرات الخيرية والتي تصب في صالح البشرية، مبيناً أنه وجه من قبل بتسيير جسر إلى أشقائنا المتضررين في اليمن لتأتي إضافة نوعية للمبادرات الإنسانية التي يطلقها - دائماً - لتضاف إلى تلك المبادرات الإنسانية والمجتمعية، والتي تخدم المحرومين والمستضعفين والفقراء، سواء داخل الدولة أو خارجها.

بعد إنساني

ويقول عبيد طويرش مدير دائرة التخطيط والمساحة في أم القيوين "إن السياسة التي تتبعها الدولة في العمل الخيري والإنساني خارجياً ومحلياً تتفق مع قيم وأخلاق أبناء الإمارات التي تربوا عليها وتوارثوها جيلاً بعد جيل.

تخفيف المعاناة

وذكر عبدالله بوعصيبة مدير المركز الثقافي في أم القيوين أن صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، دائماً ما يطلق المبادرات الإنسانية والتي تخفف المعاناة عن المعوزين والمحرومين سواء أكانت داخل الدولة أم خارجها.