قالت آمنة الناخي، مدير عام في حكومة الشارقة وخبيرة المسؤولية المجتمعية، إن إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، للعام 2017 عاماً للخير امتداد لمكانة دولة الإمارات التاريخية في هذا المجال وانعكاس للمكانة التي تحتلها الدولة على خارطة عمل الخير في العالم.

وأوضحت: «في التسعينات من القرن الماضي كان مفهوم المسؤولية المجتمعية حكراً على المجتمعات الأوروبية ومجرد الحديث عنه رفاهية لكثير من المجتمعات الأخرى ولكن الإمارات كانت سباقة في إدخال مفهوم الـ CSR المعروف بالمسؤولية المجتمعية ونشره في المنطقة، وحولت المسؤولية المجتمعية من مجرد نشاط تقوم به المؤسسات لغرض الدعاية المجتمعية إلى ممارسة مؤسسية تحكمها ضوابط ومعايير هي الأفضل عالمياً.

واليوم أرادت قيادتنا إطلاق مرحلة جديدة من نضج تجربة المسؤولية المجتمعية بإعلان العام الجديد 2017 عاماً للخير».

 ومثلما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في حسابه بتويتر: «الأمم المتحضرة هي أمم يرعى أفرادها بعضهم وتساهم مؤسساتها في رفعة مجتمعاتها ويعمل الجميع من أجل الجميع»، فسر رخاء المجتمعات يكمن في سعي كل شخص أو مؤسسة على إحداث فرق إيجابي في المجتمع حوله بتكريس القدرات والخبرات لتحقيق الخير.