أشاد معالي الدكتور عبدالله محمد بلحيف النعيمي وزير تطوير البنية التحتية، بإعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، اختيار عام 2017 «عاماً للخير»، ليعزز المكانة التي تبوأتها الدولة على مدى 45 عاماً في هذا المجال، مشدداً بأن قيادات الدولة حرصت على أن يكون أفق الإمارات الإنساني والخيري ساطعاً في كافة أنحاء العالم.
وقال: إن ما وصلت إليه الدولة من مكانة على مستوى العمل الخيري، كان محصلة للعمل الجاد والدؤوب ونتيجة للجهود المبذولة في مختلف المواقع والقطاعات، وانطلاقاً من طموحات قيادتنا الرشيدة وشعب دولتنا الذي لا حدود له وعزيمتها التي لا تلين لمواصلة مسيرة البذل والعطاء التي أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله.
تكثيف الجهود
وأضاف: معالي النعيمي: إنه أصبح من الضرورة التركيز بشكل كبير على تكثيف الجهود وتعزيز القدرات للحفاظ على المنجزات والسير قدماً في مساعدة المحتاجين ومد يد العون، لذا فقد تم وضع العديد من المبادرات التي تكفل تحقيق رؤية قيادتنا لمستقبل دولتنا ومن هنا جاء إطلاق شعار «عام الخير» على العام 2017، لتجذر ثقافة البذل وترسيخ العمل التطوعي على كافة الأصعدة، لإضفاء هوية العطاء على مختلف الجهات العاملة في الدولة.
وأكد أن الحكومة سعت من خلال «عام الخير» إلى إحداث نقلة نوعية في أداء شركات القطاع الخاص عبر العمل على ترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية.
