رحب اللواء محمد أحمد المري مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، رئيس لجنة التنمية الاجتماعية، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» أمس بإعلان عام 2017 في دولة الإمارات عاماً للخير، وقال إنها ليست غريبة، وهذا هو النهج الذي أرساه الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.
وأضاف اللواء المري أنها تأتي انسجاماً مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي تهدف لتعزيز مفهوم المسؤولية المجتمعية، في إطار رؤية الإمارات 2021 التي تهدف لأن تكون دولة الإمارات ضمن أفضل دول العالم، وأن يكون مجتمع الإمارات متلاحماً ومتماسكاً يتبنى قيماً إنسانية مشتركة ويقوم على ركيزة قوامها الشباب والأسر والمجتمعات المتلاحمة.
وأكد أن دولة الإمارات من بين أكثر بلدان المنطقة اهتماماً بتحقيق الرفاهية الاجتماعية من خلال توفير العديد من الخدمات العامة التي تهدف إلى المحافظة على مستوى متقدم من الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، واعتبر اللواء المري أن المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات الحكومية والخاصة، باتت ركيزةً لنجاح وتطور المؤسسات.
وأشار إلى أن ترسيخ ثقافة المسؤولية الاجتماعية المستدامة في مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة، ساهم في تفعيل مشاركة القطاع الخاص وتبنيه البرامج التنموية والاجتماعية والاقتصادية في المجالات كافة.
