أكّد معالي الدكتور ثاني أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، أن التنوع الغذائي يعتبر أحد أبرز القضايا الاستراتيجية ذات الأولوية، ليس في دولة الإمارات فقط، بل وفي معظم دول العالم، وخاصة في إطار توجه دولة الإمارات نحو التنمية الخضراء والتزامها بتبني نهج الاقتصاد الأخضر في سعيها لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وتعزيز التنافسية الاقتصادية وخلق فرص العمل وجذب الاستثمارات ودعم الابتكار والمعرفة وتعزيز كفاءة استخدام الموارد الطبيعية.
جاء ذلك خلال زيارة ميدانية قام بها معاليه لإحدى المزارع التابعة لشركة إيليت أجرو، أكبر منتج وموزع للخضروات والفواكه العضوية في الدولة، حيث كان في استقبال معالي الدكتور الزيودي ووفد الوزارة المرافق بالمزرعة في منطقة الفوعة بمدينة العين سعيد البحري، المدير العام للمجموعة، والذي قدّم شرحاً تفصيلياً عن نشاطات الشركة في مجال إنتاج وتسويق الفواكه والخضروات، كما اطلع معاليه على سير العمليات الإنتاجية وأنواع المنتجات وبعض الخطط المستقبلية لهذه الشركة، التي تحرص على الجمع بين العلم والابتكار في الزراعة البيئية .
ومن جانبه، قال سعيد البحري: «نطمح في إيليت أجرو إلى كتابة فصل جديد على رمال الإمارات العربية المتحدة، باعتبارنا أكبر منتج وموزع للخضروات والفواكه العضوية في الدولة، حيث إننا نعمل في مجال زراعة وتسويق تشكيلة واسعة من المنتجات الزراعية فائقة الجودة باستخدام أحدث التقنيات العالمية من خلال سلسلة تسويق فعّالة.
ولزيادة طاقتها الإنتاجية، أنجزت إيليت أجرو مجموعة من المشاريع الاستثمارية في جميع المجالات التي تعمل فيها، مستفيدة في ذلك من معرفتها الواسعة، وخبرتها الطويلة، واستثماراتها الاستراتيجية الناجحة».
