أكد معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، أن إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بجعل شعار عام 2017 «عام الخير»، تأكيد راسخ على وحدة الرؤية والنظرة الاستشرافية للمستقبل التي ترى من خلالها القيادة الرشيدة، بأن أسباب الريادة لا تكون بمعزل عن القيم السامية والنهج الخير.
وقال: تلك المبادرة ليست بغريبة أو جديدة على قيادة دولة الإمارات أو شعبها، فهي نهج أصيل ترسخ على يد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، واستمر وترعرع في ظل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو حكام الإمارات.
وأضاف أن هذه المبادرة تبلور لمجتمع سليم متعاضد ومتكافل، تؤدي فيه مؤسسات القطاع الخاص دوراً ريادياً عبر إنتاج وتضمين المجتمع بمبادرات وأعمال تتيح تدعيم قيم الترابط بين نسيج المجتمع وتقدم الإضافة المنشودة بما يكفل في إيجاد مجتمع يتسم بالإيجابية.
وذكر معاليه أن هذه المبادرة تضمن أيضاً بناء أجيال قوية معتزة بوطنها، ومنتمية لقيادته، مسلكها الخير وهدفها رفعة وتقدم البلاد، مشيراً إلى أن وزارة التربية تتخذ من هذا الشعار عنواناً لها لتحقيقه في مختلف مفاصل المجتمع المدرسي.
