أكد عتيبة العتيبة رئيس مجموعة العتيبة للأعمال والعضو السابق لغرفة تجارة أبوظبي الدور الكبير لقيادات الدولة في تشجيع أعمال الخير والبر على مدار السنوات الماضية داخل وخارج الدولة، مؤكداً أن كل المواطنين أسعدهم تخصيص صاحب السمو رئيس الدولة للعام المقبل بأنه عام الخير والعطاء.

ويرى أن القطاع الخاص في الدولة عليه مسؤولية اجتماعية كبيرة خاصة مع الدعم الكبير الذي يلاقيه من الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية ومن المهم التأكيد على زيادة هذا الدعم خلال العام المقبل، علماً أن القطاع الخاص لديه الرغبة القوية في رد الجميل للحكومة والدولة على دعمها له، ولكنه بحاجة إلى آليات واتفاقيات مشتركة ترسخ مسؤوليته الاجتماعية، وأعتقد أننا ينبغي أن نوجه هذا القطاع خلال العام المقبل لتوظيف أكبر عدد من المواطنين وتوفير وظائف للشباب والفتيات المواطنات، إضافة إلى حثه على تقديم الدعم للمشاريع الخيرية والإنسانية في الدولة.

وقال أحمد المزروعي رئيس جمعية المقاولين في أبوظبي إن أيام وسنوات الإمارات كلها خير وبركة ونماء، مشيراً إلى أن مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة لعام الخير تزيد تفاؤل جميع المواطنين والمقيمين عامة والقطاع الخاص بصفة خاصة بأن القادم هو الأفضل، إضافة إلى إبراز البعد الإنساني الحيوي لكل أعمالنا، خاصة وأن الحكومة توفر لنا الكثير من الدعم عبر مشاريعها العملاقة في قطاع المقاولات والعقارات والبنية التحتية، ولابد أن يواكب القطاع الخاص مطالب الحكومة وأن يسعى ليكون فاعلاً أساسياً في خدمة المجتمع وتطوره وأن يكون هدفه فقط جمع الأموال.

مجتمع سعيد

وشدد محمد مهنا القبيسي رئيس مجلس إدارة شركة منازل العقارية على ضرورة دفع القطاع الخاص لمزيد من العطاء والعمل الإنساني خلال عام الخير، موضحاً أن هناك جوانب إيجابية في أداء القطاع الخاص في الدولة، وغالبية مؤسساته تشارك بفعالية في أعمال الخير والتنمية الاقتصادية وعلينا أن ندعمها أكثر ونوفر لها السبل الكفيلة بذلك وأن يكون هدف الجميع تحقيق مجتمع السعادة والتنمية والبناء.

نهج إنساني

واعتبر محمد الفهيم، الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات باريس غاليري، أن إعلان 2017 «عام الخير» في الإمارات تجسيد عملي لروح العطاء التي تأسست عليه دولتنا الحبيبة على يد البناة الأوائل، واستمرارية للنهج الإنساني الذي تمضي به قيادتنا الرشيدة قُدُماً من أجل النهوض بالوطن والمواطن، منوهاً بأن ترسيخ المسؤولية المجتمعية لمؤسسات القطاع الخاص لتؤدي واجبها تجاه الوطن، من شأنه أن يغرس في المقابل المسؤولية الفردية في الشباب تجاه وطنهم.