استقبل مركز حماية المرأة التابع لدائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة «قوارير»، خلال العام الجاري، 19 حالة إيواء لنساء معنفات، منها 6 حالات عنف جسدي، و7 حالات خلافات أسرية، و6 حالات عدم وجود سكن، فيما تم تقديم المساعدة لـ10 حالات وإعادة دمجها في المجتمع، وذلك سعياً من المركز لتوفير الحماية الشاملة والرعاية المتكاملة للمرأة في إطار من الخصوصية.
ويقوم المركز منذ تأسيسه على المساعدة في توفير أماكن لإيواء الفئات المستهدفة وتقديم الرعاية المتكاملة الاجتماعية والنفسية والقانونية لهن عبر برامج متنوعة للتأهيل وإعادة الدمج في المجتمع.
وقالت مريم إسماعيل عبد الله مديرة المركز إن محور عملهم ينصب حول حفظ حقوق المرأة برؤية قائمة على حفظ أمنها ورفع العنف عنها من أجل مجتمع مستقر تتمتع به المرأة بجميع حقوقها بما يعزز سلامتها الصحية والنفسية، ويضمن لها أداء دورها بشكل فعّال، وقالت إنهم يقدمون المساندة النفسية والاجتماعية والقانونية للحالات الواردة وفقاً لخطة علاجية تهدف إلى إعادة التأهيل والدمج في المجتمع، كما يجرون دراسات وبحوث متخصصة تستند إلى الحالات، تعالج ظواهر الإساءة والعنف الواقع على المرأة بغية إفادة الجهات المختصة بها.
عنف جسدي
وأوضحت أن غالبية الحالات التي تفد إلى المركز تعرضت لعنف جسدي ولفظي واتجار بالبشر علاوة على الخلافات الأسرية، مشيرة إلى أن المتواجدات حالياً في المركز 9 حالات يرافقهن 10 أبناء، منهن من تعرضت للعنف، أو لجأن إلى الهروب من المنزل نتيجة خلافات أسرية وغيرها، وأكدت أنهم يقومون بدراسة الحالة وسبب العنف الممارس وشكله، وغالباً ما يلمسون سوء فهم لدى الطرفين المعتدى عليها والمعتدي فيحدث الصدام.
نشر الوعي
وأكدت أهمية التركيز على نشر الوعي بالأنظمة والقوانين المعمول بها في الدولة التي تكفل للمرأة حقوقها، وأن يكونوا على علم بالقنوات التي يجب أن يلجأن إليها لحماية أنفسهن والبقاء في مأمن من العنف.
وأوضحت فاطمة الشحي الاختصاصية الاجتماعية في المركز أن المركز يستقبل الحالات المحولة من الشرطة وبعدها يتم التواصل مع ذوي الحالة، ووفقاً للمشكلة يتم وضع خطة علاجية تتفرع إلى شقين، الشق الأول مع الحالة نفسها وصولاً بها إلى التمكين والاستقرار النفسي وتغيير الأفكار إن كانت خاطئة، والشق الثاني مع الأسرة لمحاولة رأب الصدع وعمل دمج جزئي معهم، ثم كلي ومتابعة الحالة حتى بعد خروجها للاطمئنان على أن الأمور تسير في نصابها الصحيح.
دعم
تم تأسيس مركز «قوارير» لحماية ضحايا العنف من النساء ومساعدتهن اجتماعياً وقانونياً ونفسياً ليتمكن من العودة إلى حياتهن الطبيعية والاندماج في المجتمع، حيث يستقبل المركز النساء المعنفات بعد تحويلهن من إدارة الدعم الاجتماعي أو المحكمة في أي وقت، حيث إن المركز مفتوح طوال 24 ساعة، وعلى الفور يتم التعامل مع الحالة القادمة وإجراء فحص طبي وتحاليل لها، ومن ثم احتضانها وإيواؤها سواء كانت وحدها أو مع أطفالها وتقدم لها كل صور الدعم النفسي والاجتماعي والقانوني.
7
حالات خلافات أسرية
6
حالات عنف جسدي
6
حالات عدم وجود سكن