أشاد الدكتور محمد مراد عبد الله، مدير مركز استشراف المستقبل، ودعم اتخاذ القرار بشرطة دبي، بالدراسة البحثية، التي تم إعدادها بمعرفة الدكتور محمد سعد الدين محمد، أحد خبراء المركز، والتي تضمنت إلقاء الضوء على بعض الجرائم المحتملة، التي يمكن أن تحدث في العالم في المستقبل طبقاً لتوقعات الخبراء والباحثين ومركز الدراسات الأمنية والمجلات العلمية، ونتائج الدراسات الاستشرافية الأمنية في عدد من دول العالم،
حيث أشارت هذه الدراسات إلى أن الجريمة التقليدية التي نعرفها اليوم سوف يتم استبدال جزء كبير منها بالجرائم السيبرانية أو الجرائم التي تعتمد على وجود شبكات الاتصالات والمعلومات، وفي خلال الـ 20 سنة المقبلة ممكن أن تكون هذه الجرائم ممثلة في ما يلي القرصنة الإلكتروني، الاعتداء السيبراني، الابتزاز السيبراني، الإرهاب السيبراني، البرامج الضارة بصحة الإنسان، الاستغلال والتحكم في السيارات، الهجمات النقدية، سرقة الهوية، الانقطاعات الجزئية في مصادر الطاقة، السوق السوداء للمعلومات.