ناقشت العيادة الذكية لهيئة الصحة بدبي، أمس، أسباب وأعراض وطرق الوقاية من آلام البطن التي تعد من الأمراض الشائعة بين أفراد المجتمع.

وأشارت العيادة الذكية التي شارك بها ناصر البدور مدير منطقة دبي الطبية، وكيل وزارة الصحة المساعد، والدكتور هيثم سوالمة أخصائي أول جراحة عامة بمستشفى راشد إلى أهمية التفريق بين التخمة الناتجة عن تناول الوجبات الدسمة، وبينت الحالات الطبية الطارئة التي تستدعي التدخل الطبي العاجل.

واستعرضت العيادة الآلام المختلفة التي تصيب البطن ومنها تقلصات البطن، ومتلازمة القولون العصبي، وآلام وقرحة المعدة، وآلام أسفل البطن، والتهاب الزائدة الدودية وغيرها من الآلام الأخرى التي قد يتعرض لها الشخص في أي مرحلة عمرية.

وأكدت أهمية التشخيص المبكر لآلام البطن لتفادي مضاعفاتها السلبية على صحة المريض، مشيراً إلى أهمية التدخل الطبي العاجل في بعص الحالات المرضية وخاصة الطارئة مثل التهاب الزائدة الدودية وإنجار القرحة المعوية وغيرها.

ونوهت بمتلازمة القولون المتهيج التي تعد مرضاً وظيفياً يصيب أعصاب القولون الحركية والحسية وهو من الأمراض الشائعة التي يصبح فيها الجهاز الهضمي حساساً لبعض أنواع الأطعمة الحارة والبقوليات بشكل عام.

وأشارت إلى أهمية تحديد الأطعمة والمشروبات التي تتسبب في حساسية القولون وتفاديها مع أهمية الإكثار من تناول الخضروات والفاكهة لتخفيف آلام القولون.

وقاية

ونصحت العيادة الذكية بالمشي اليومي لمدة نصف ساعة على الأقل للوقاية من الزوائد اللحمية على القولون (الثواليل) التي قد تتحول إلى سرطانات على المدى البعيد محذراً من بعض الأعراض التي قد تشير إلى وجود سرطان في الأمعاء ومنها الخروج المستمر للدم مع الغائط، ونوبات الأعراض المفاجئة، وفقدان الوزن والتغيرات المستمرة في حركة الأمعاء.

وأكدت أهمية المضغ الجيد للطعام والتقليل من السكريات لتخفيف حالات الإسهال التي قد يعاني منها البعض.

وأشارت العيادة الذكية إلى بعض الحالات المرضية التي تعاني من ارتجاع المريء الذي يسبب آلاماً وحرقة في الصدر بسبب ارتجاع عصارة المعدة في المريء وتغير درجة الحموضة أسفل المريء، لافتاً إلى أن 75% من أمراض الجهاز الهضمي تعود إلى العادات وأنماط الحياة غير الصحية التي يتبناها أفراد المجتمع.

وأوضحت أعراض التهاب الزائدة الدودية، المتمثلة في الآلام الشديدة في رأس المعدة غالباً ينتقل إلى أسفل البطن من الجهة اليمنى مع فقدان الشهية والشعور بالغثيان مع الاستفراغ وارتفاع درجة الحرارة، مشيرة إلى أهمية التشخيص والعلاج المبكر للزائدة الدودية تفادياً لانفجارها داخل الجسم وبالتالي زيادة إقامة المريض في المستشفى.