يهدف برنامج التعليم التنفيذي، والذي سيتم تقديمه بالشراكة مع مؤسسة ثنك وجامعة ستانفورد، يهدف إلى تعزيز نقل المعرفة، ورفع مستوى الوعي حول أبرز الاتجاهات العالمية في قطاعات الطاقة المتجددة والمياه والنقل والتعليم والصحة والتكنولوجيا والفضاء، والتي تمثل محاور الاستراتيجية الوطنية للابتكار، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في أكتوبر 2014، لجعل الإمارات ضمن الدول الأكثر ابتكاراً على مستوى العالم خلال السنوات السبع المقبلة.

ويتألف هذا البرنامج من نوعين من المسارات، حيث يشمل المسار الأول على دورات قصيرة ليوم واحد، وبمعدل دورة واحدة شهرياً، تركز على تحليل الاتجاهات المستقبلية والعالمية لأحد القطاعات المحددة، وتستضيف نحو 30 شخصاً من المديرين والمديرين التنفيذيين ورؤساء الأقسام، وما يعادلهم من موظفي الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية، إضافة إلى القطاع الخاص. فيما يشمل المسار الثاني دورات، تمتد كل واحدة منها لمدة 5 أيام، وبمعدل 5 دورات في العام، حيث ستركز هذه الدورات على الاتجاهات العالمية، ومستقبل الصناعات والقطاعات، وأثر المتغيرات الرئيسة، مثل الثورة الصناعية الرابعة، وتستهدف نحو 50 شخصاً من المستويات الإدارية العليا أيضاً.

تمكين القيادات

وسيركز البرنامج الثاني «دبلوم تصميم المستقبل»، والذي سيتم تقديمه بالشراكة مؤسسة جينجست على تمكين القيادات الحكومية، وتعزيز قدرتهم على صنع المستقبل، من خلال تطوير المهارات الاستشرافية، وربطها بأدوات التصميم، وتوضيح العلاقة بين عملية استشراف المستقبل والممكنات التكنولوجية، واستخدمها في عملية نمذجة حلول وتجارب مستقبلية تفاعلية، كما سيمكن هذا البرنامج منتسبيه من تطبيق أدوات المسح للبحث عن الاتجاهات والأنماط المستقبلية.

ويشتمل المسار الأول على دورات قصيرة ليوم واحد، وبمعدل 5 دورات في السنة لاستعراض مجموعة من المفاهيم والممارسات في مجال استشراف المستقبل والتصميم، فيما يشمل المسار الثاني، دورات مكثفة، تمتد كل واحدة منها لمدة أسبوعين، وبمعدل 5 دورات سنوياً، يكتسب المشاركون خلالها المعرفة النظرية والمهارات التطبيقية، حيث سيطلب من المشاركين العمل على مشاريع تجمع بين استشراف المستقبل، وتصميم تجارب تفاعلية للحلول المقترحة للتعامل مع هذا المستقبل ضمن مختلف القطاعات، مثل: الطاقة، والمياه، البنية التحتية، الصحة والتعليم وغيرها.

وسيركز البرنامج الثالث «ماجستير علوم المستقبل التطبيقية»، والذي سيتم تقديمه بالشراكة مع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، ومعهد ارديتوس، من خلال 4 فصول دراسية، وعلى مدى سنتين، على تعزيز قدرات تحديد الفرص المستقبلية وصياغية سيناريوهات الاستفادة منها.11 مساقاً

وسيتطلب التخرج استكمال 11 مساقاً، منها: فهم واستشراف الابتكار التكنولوجي، استشراف وتصميم المستقبل، تكنولوجيا نمذجة الحلول، اتخاذ القرار والتصميم ضمن الظروف المتغيرة، حيث سيتم تقديم هذه المساقات بالدمج بين الفصول الافتراضية، والفصول التي ستتطلب حضور الطلبة الفعلي مرة كل شهرين، ولمدة لا تتجاوز الـ 5 أيام.

كما سيتم تنظيم العديد من محاضرات وجلسات النقاش، ودراسة الحالة والتدريب العملي، بالإضافة إلى مجموعة من المشاريع والأبحاث الميدانية، وستتم كذلك دعوة نخبة من أبرز المتحدثين والخبراء، لمشاركة خبراتهم والتفاعل مع المشاركين في برامج «أكاديمية المستقبل».

وسيعمل المشاركون على إنشاء وتصميم العديد من المفاهيم التجريبية المستقبلية، عبر توزيعهم ضمن مجموعة فرق تعمل كل واحدة منها على تطوير تجربة مستقبلية متميزة، تتعلق بإحدى القطاعات المختلفة، وستقوم مؤسسة دبي للمستقبل، بمساعدتهم على تنفيذ وتسليم هذه المشاريع.

الموقع الإلكتروني للأكاديمية: http:/‏/‏www.dubaifutureacademy.ae/‏ar/‏.