نظمت وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي زيارة لـ60 شاباً منتسباً إلى برنامج «ذخر»، لحضور الجلسة الرابعة للمجلس الوطني الاتحادي في دور الانعقاد الثاني للفصل التشريعي السادس عشر.

ويأتي حضور هذه المجموعة من الشباب لجلسات المجلس الوطني الاتحادي، لاطلاعهم على طبيعة عمل المجلس الوطني الاتحادي، والتعرف إلى جهود وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني، لتفعيل التنسيق بين السلطتين التشريعية والتنفيذية من أجل تحقيق مصلحة الوطن والمواطن.

وقالت معالي نورة محمد الكعبي، وزيرة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، إن تنمية الوعي السياسي وترسيخ ثقافة المشاركة السياسية من المهام الرئيسة التي نعمل عليها في وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، واستضافة هذه المجموعة من الشباب الإماراتي لحضور جلسات المجلس الوطني تأتي ضمن جهودنا المستمرة لبناء وعي مجتمعي وطني هادف، وإيجاد جيل لديه الوعي والمعرفة التامة بأهم التطورات التي شهدها برنامج التمكين السياسي الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

مشاركة

وشارك رؤساء المجالس الطلابية في كليات التقنية العليا في الجلسة، حيث عبّر الدكتور عبد اللطيف الشامسي، مدير مجمع كليات التقنية العليا، عن فخره بأعضاء المجالس الطلابية بكليات التقنية العليا بفروعها الـ17، معتبراً أنهم نماذج قيادية مستقبلية ستسهم بشكل فاعل في التنمية الوطنية، ومشيراً إلى أن زيارة رؤساء المجالس الطلابية للمجلس الوطني الاتحادي تعد تجربة مهمة، لكونهم أول مجلس طلبة على مستوى الدولة يزور المجلس الوطني، ويشارك بحضور جلسة حول التعليم العالي، ويستمع لمناقشات ترتبط بواقعهم ومستقبلهم.

وقالت شيخة المهيري، مديرة الفعاليات في كليات التقنية العليا، إن هذه المبادرة من كليات التقنية بمشاركة رؤساء مجالس الطلبة في جلسة التعليم العالي، أسهمت في رفع وعي الطلبة بالمجلس الوطني الاتحادي، ودوره في مناقشة القضايا الاجتماعية والوطنية، وكذلك تنمية وعيهم بالمسائل المتعلقة بمجال التعليم العالي وجهود الدولة في تطويره، إضافة إلى تنمية مهاراتهم في القيادة والمسؤولية والحوار وحل المشكلات وغيرها.

وعبّرت مريم يعقوب، رئيسة مجلس طلبة كليات التقنية العليا، عن سعادتها بحضور الجلسة، مشيرةً إلى الشعور بالفخر خلال الجلسة، لأنه تمت الإشارة إلى العديد من المبادرات المتميزة في كليات التقنية العليا، كمبادرة برنامج «هادف» لتوطين الكوادر التدريسية، وبرنامج «الإنجاز المهني» الذي يدعم توفير فرص تعليم لجميع الطلبة باختلاف مستوياتهم.