أكدت نشرة «أخبار الساعة»، أن رسالة الإمارات حضارية لإعلاء قيم التسامح والتعايش، وهذا ما أكده بوضوح البيان الختامي عن الملتقى السنوي الثالث لمنتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، حيث دعا إلى إيقاف تدمير الإنسان والعمران، واعتماد السلم، وما ينشئه من بيئة التعارف والتوافق والوئام والعيش المشترك.
وأوضحت النشرة أن البيان الختامي الصادر عن الملتقى السنوي الثالث لمنتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، قدم تشخيصاً دقيقاً للتحديات التي تواجه العالم الإسلامي في وقتنا الراهن، وتقف وراء تنامي الفكر المتطرف والمتعصب، وتهدد التعايش داخل المجتمعات الإسلامية، وفي مقدمها، محاولة الجماعات المتطرفة، تقديم تفسيرات غير حقيقية للنصوص الشرعية، وتحريف المفاهيم الصحيحة للدين الإسلامي، وتقديم تأويلات مختلطة لمفاهيم، مثل الخلافة الإسلامية، ولهذا حذر البيان الختامي من خطورة ظهور مصطلحات ومفاهيم ملتبسة عند المسلمين في العصر الحديث، كإسلامية الدولة مقابل العلمانية، والخلافة أو الإمامة، مقابل الدولة الوطنية، لأنها قد تؤدي إلى إهدار حرمة الأوطان وإهدار دم الإنسان.
وذكرت أن البيان الختامي، يمثل رسالة حضارية من أبوظبي إلى العالم أجمع، مفادها أن تعزيز قيم التسامح والتعايش والوسطية، يمثل الطريق الأمثل نحو تعزيز الأمن والاستقرار والرخاء العالمي، لأنها تضمن للجميع العيش المشترك في أجواء من الوئام والتفاهم، بعيداً عن أي صراعات أو توترات قد تنشأ نتيجة لأي اختلافات ثقافية أو دينية أو عرقية.. مشيرة إلى أن البيان يتصدى، في الوقت نفسه، للجماعات المتطرفة التي تسعى إلى تحريف المفاهيم الرئيسة للدين الإسلامي، وتقدم صورة مشوهة عنه، من خلال الدعوة إلى تجديد الخطاب الديني، والعمل على تحرير المفاهيم من الجهل أو التحريف والغلو.
