قال وزير الأوقاف الأردني هايل حافظ داود على هامش مشاركته في منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة الذي اختتم أعماله مساء يوم الاثنين الماضي إنه في الوقت الذي نجد فيه بعض الدول التي تضرب مثالاً سيئاً عن العيش المشترك والسلم الاجتماعي فإننا نرى في المقابل دولة الإمارات وهي تضرب أروع الأمثلة في التعايش السلمي والتقارب الحضاري بين جميع الأمم والشعوب.

وعلق على العمليات الإرهابية التي شهدتها عدد من الدول العربية والأوروبية في مصر والأردن وتركيا وألمانيا، وقال: إن هذه الموجة من العنف والإرهاب تخالف أسس ومنطلقات الدين الإسلامي الذي يرفض إراقة دم الإنسان أياً كان.

وقال: «للأسف فإذا كان الإسلام يوصم في العالم الغربي بالعنف والتطرف وإقصاء الآخر فإن هؤلاء الإرهابيين يكرسون هذا الفهم الخاطئ، ولكن يجب أن يعلم الجميع أن الإرهاب لا دين له وأنه لا يفرق بين مسلم وغير مسلم، لافتاً إلى أن الإرهابيين لديهم نوازع إجرامية وفكر منحرف ومصالح شيطانية».