انطلقت أمس في أبوظبي، أكبر حملة نظافة وطنية من نوعها في الإمارة، لتنظيف 30 مليون متر مربع مسطح، و6 ملايين متر مربع في أعماق المياه، وتشمل عدداً من شواطئ أبوظبي.

وتنفذ الحملة، التي تستمر 6 أشهر، شركة «الجرافات البحرية»، بالتعاون مع «تدوير»، وبالتنسيق مع هيئة البيئة في أبوظبي، وتستهدف تنظيف ثماني مناطق، هي: السعديات، وقناة المصفح، والراحة، جزيرة ياس، القرم الشرقي، وكورنيش أبوظبي، إضافة إلى تنظيف قاع البحر في مناطق صناعية معينة، مثل ميناء زايد وميناء المصفح وقناة المصفح المائية.

وسيتم عبر المبادرة، تنظيف سطح المياه والقاع والسواحل، وانتشال النفايات والمخلفات العشوائية من مياه البحر، سواء التي رست على الشواطئ، أو استقرت في قاع البحر، وذلك عبر ثلاث مراحل متوالية.

مشاركة

وقال عيسى سيف القبيسي مدير عام تدوير «تأتي مشاركتنا في هذه الحملة، تماشياً مع رؤيتنا الاستراتيجية الرامية إلى خلق بيئة مستدامة.

وتقديم أفضل الخدمات، لتوفير البيئة الصحية المثالية، خاصة أن تدوير تعمل وفقاً لأرقى معايير ومتطلبات الأمن والسلامة البيئية المحلية والعالمية، إضافة إلى سعينا لتحقيق هدفنا بالمحافظة على النظافة العامة في جميع أنحاء إمارة أبوظبي، لرفع مستوى خدماتها وتحسينها، لجعلها من أجمل وأنظف مدن العالم».

وتوجه محمد ثاني مرشد الرميثي رئيس مجلس إدارة شركة الجرافات البحرية الوطنية، بالشكر لهيئة البيئة في أبوظبي، التي دعمت المشروع منذ طرحه الفكرة، مؤكداً أن التنسيق سيكون مستمراً بين الهيئة والشركة حتى نهاية المشروع واكتماله، حتى تتحقق الأهداف المرجوة منه.

وأكد الرميثي أن «الجرافات البحرية»، تحرص دائماً على إطلاق المبادرات الوطنية التي من شأنها الحفاظ على البيئة، والتي تأتي من أهمها وأكبرها، المبادرة الوطنية لتنظيف الممرات البحرية في أبوظبي، من أجل الحفاظ على البيئة والشكل الجمالي لشواطئ العاصمة.

وأشار إلى أن الباب مفتوح أمام كافة الهيئات والدوائر والشركات والمؤسسات، لأن تكون جزءاً من هذه الحملة الوطنية، تعزيزاً لأهدافها التي تسعى إلى تشجيع أفراد المجتمع للحفاظ على البيئة البحرية، لافتاً إلى أنه تمت دعوة بعض الشركات للمشاركة في الحملة، حيث رحبت على الفور كل من مركز إدارة النفايات (تدوير)، وشركة أفيردا لإدارة النفايات، مبديين استعدادهما التام للمشاركة في الحملة.

من جانبه، قال المهندس محمد الدحي رئيس قسم المشاريع والنقل في مركز إدارة النفايات في أبوظبي (تدوير)، في تصريحات صحافية أمس، خلال إطلاق المشروع، أن هذه الحملة التي يدعمها «تدوير»، تعتبر الأولى من نوعها في أبوظبي، من حيث المساحة التي تغطيها، إضافة إلى وصولها إلى أعماق البحر.

وأكد أن المركز سيقدم الدعم اللوجستي للشركاء الاستراتيجيين للمساعدة في ثقافة الوعي والحفاظ على النظافة العامة بين أفراد المجتمع ومختلف الجهات في أبوظبي، وهو الأمر الذي يعتبر مسؤولية مشتركة.

آليات

وأوضح أن الدعم اللوجستي الذي سيقدمه «تدوير» طوال فترة الحملة، من خلال توفير العمال والآليات، حيث سيتم توفير ما لا يقل عن 20 عاملاً يومياً، إضافة إلى المشرفين والآليات الخاصة بتنظيف الشواطئ، وآليات غربلة الرمال التي تنظف النفايات في الرمال، والتي ستدعم تنفيذ المشروع.